تقاريرسلايدر

سياسي كويتي: خطاب ترامب إعلان حرب على العقائد الدينية

خطاب ترامب في الامم المتحدة أظهر عدائه وكراهيته للإسلام والمسلمينخطاب ترامب في الامم المتحدة أظهر عدائه وكراهيته للإسلام والمسلمين
خطاب ترامب في الامم المتحدة أظهر عدائه وكراهيته للإسلام والمسلمين

جاء خطاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مجلس الأمن بمثابة خطاب عنصري يساعد على تأجيج الصراح الطائفي والعنصري ووصفه البعض بأنه بمثابة إعلان حرب على العقائد الدينية.

الصحفي الكويتي “محمد مراح”  قال “اللغة التي استخدمها ترامب، غريبة وحادة وخطيرة، فالأمم المتحدة كانت ولازالت تبحث عن السلام في العالم، لكن ترامب صعد المنصة وراح يفاخر بقوة بلاده وجيشها، مهدداً بنسف كوريا الشمالية وواصفاً دولا بأنها مارقة”.

وأضاف في مقال له بصحيفة القبس الكويتية: “وما إعجاب نتنياهو إلا لعبارة قالها ترامب وهو يعلم أنها تثير غضب الكثير من الدول الإسلامية في العالم، عبارة ‘الإرهاب الإسلامي المتطرف'”.

من جانبه قال، “أحمد الجمال” في الأهرام المصرية: “لقد جاء خطاب ترامب، وكأنه إعلان حرب على عقائد سياسية، وأخرى دينية، وعلى دول ومجتمعات وجماعات، فيما بلاده تعانى كوارث طبيعية مدمرة، من المؤكد أن المسيرة الرأسمالية بتقنياتها كانت سببا من أسباب تلك الكوارث، حيث كان ارتفاع درجة حرارة الكوكب نتيجة الأنشطة الصناعية، وربما أيضا الأنشطة الفضائية من ورائها.. وهى أنشطة ارتبطت بالنمو الرأسمالي، الذى مازالت دوله ترفض الالتزام بالقواعد الحاكمة لعدم تفاقم الظاهرة”.

وتجاهل خطاب ترامب تجاهل ذكر فلسطين والقضية الفلسطينية كما أنه استخدم لغة تهديد ضد بعض الدول “خطيرة وحادة وغريبة”.

أحمد جميل عزم من صحيفة الغد الأردنية أشار إلى أن القضية الفلسطينية غابت عن خطاب ترامب بالأمم المتحدة، إذ أنه “لم يُشر للموضوع وللفلسطينيين في خطابه مطلقا، وإن ذكر الإسرائيليين، كأنّهم والأمريكيين شيء واحد”.

وأضاف الكاتب “هذا يعني أنّ آمال حل النزاعات في العالم، ومن ضمنها الموضوع الفلسطيني، يجب أن تتراجع أو تراجعت، وأن ترامب ماضٍ في تقليل أهمية القانون والمنظمات الدولية… هاجم مجلس حقوق الإنسان، ومسح فلسطين مرتين، مرة بعدم ذكرها، ومرة بالقول إن عدد دول الأمم المتحدة 193 بعدم اعتبار فلسطين وعضويتها”.

وفي سياق متصل قال “عماد الإفرنجي” في فلسطين أونلاين موجهاً كلامه إلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس: “أذكّر الرئيس الفلسطيني أن الرئيس الأمريكي ترامب لم يذكر القضية الفلسطينية بشطر كلمة في خطابه متجاهلًا كل ما قدمته السلطة الفلسطينية من أجل أوهام التسوية وحل الدولتين الذي انتهى، وبناء عليه أتطلع من الرئيس إلى قرار جريء بإلغاء اتفاق أوسلو على منصة الأمم المتحدة، وسحب الاعتراف بإسرائيل وإعلان صريح أن الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال وسيناضل بكل الوسائل لنيل حريته وفقًا للشرعية الدولية وحقوق الإنسان وحق تقرير المصير للشعوب”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى