أمة واحدةسلايدر

الهند تساعد البوذيين على قتل الروهنجيا.. أغلقت الحدود في وجه الفارين منهم

الهند تغلق حدودها في ووجه الروهنجيا
الهند تغلق حدودها في ووجه الروهنجيا

قامت الهند قبيل الحملة الشرسة التى شنها الجيش الميانماري والبوذيين علىلا المسلمين الروهنجيا بترحيل المسلمين الروهنجيا وبعدها نفذ الجيش حملته من قتل وحرق وتشريد الروهنجيا من أراكان، واليوم تساعد جيش ميانمار في التخلص منهم فأغلقت حدودها في وجوه الفارين من الموت.

دور الحكومة الهندية فى تأجيج الفتنة والترويج لأكاذيب تشعل الفتنة الطائفية لا يخفي على أحد لا سيما بعد وصول الزعيم المتطرف نارديندرا مودي.

اليوم ذكرت وسائل إعلام هندية، أن حكومة البلاد أغلقت الحدود البحرية، بعد تلقيها معلومات تفيد بسعي لاجئين من أقلية الروهنجيا المسلمة الفارين من بلادهم ميانمار، إلى استخدام ممراتها البحرية.

صحيفة “إنديا توداي” المحلية، نقلت عن مسؤول رفيع في الحكومة، أن “طائرات الاستطلاع التابعة للبحرية، والسفن الدورية التابعة لقوات حرس الحدود، تم تفعيلها في كامل المنطقة لمنع تدفق الروهنجيا الذين تعدهم نيودلهي تهديدا لأمنها القومي”.

“براشانت بوشان”، وهو محام ينشط في الدفاع عن الروهنجيا بالهند، قال في تصريح صحفية، إن “مزاعم الحكومة الهندية غير قائمة على أية أدلة”.

وأضاف: “الحكومة لم تعثر على أي دليل ضد هذا الشعب (الروهنجيا)، حتى إنها لم تقدم ضدهم أي تقرير معلومات أولي (بلاغ) إلى مراكز الشرطة”.

وتأتي هذه الخطوة بعد يومين من إبلاغ الحكومة الهندية المحكمة العليا، في بيان، أنها “تعد مسلمي الروهنجيا تهديدا أمنيا خطيرا على البلاد”.

وزعمت الحكومة الهندية أن “العديد من اللاجئين الفارين من إقليم أراكان (غربي ميانمار) تربطهم صلات بمنظمات إرهابية مثل “تنظيم الدولة”، بالإضافة إلى جهاز المخابرات الباكستاني (ISI)”.

وجاء في بيان الحكومة التي يقودها الحزب اليميني “بهاراتيا جاناتا”، أن “نيودلهي تخشى العنف ضد البوذيين في الهند من قبل مسلمي الروهنجيا الفارين من العنف في ميانمار”.

وأضاف البيان: “إن العديد من الشخصيات الروهنغية يشتبه في انتمائها إلى داعش وجهاز المخابرات الباكستاني، وجماعات أخرى متطرفة، تريد أن تحقق دوافع خفية في الهند، بما فيها إثارة العنف الطائفي في المناطق الحساسة بالبلاد”.

وتعد حكومة ميانمار مسلمي الروهنجيا “مهاجرين غير شرعيين من بنغلادش”، فيما تصنفهم الأمم المتحدة “الأقلية الدينية الأكثر اضطهادا في العالم”.

وبموجب قانون أقرته ميانمار عام 1982، حُرم نحو 1.1 مليون مسلم روهنغي من حق المواطنة، وتعرضوا لسلسلة مجازر وعمليات تهجير.

ومنذ 25 أغسطس، يرتكب جيش ميانمار إبادة جماعية بحقهم في إقليم أراكان (راخين)، أسفرت عن مقتل وإصابة آلاف المدنيين، بحسب نشطاء من الإقليم.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى