تقاريرسلايدر

هذه تفاصيل الخلافات بين حركتي فتح وحماس

 

 

قيادات فتح وحماس
قيادات فتح وحماس

تضع جهات سيادية مصرية اللمسات النهائية لقيام وفد مصري رفيع المستويبزيارة لقطاع غزة  لتقييم  التزام طرفي المصالحة الفلسطينية حركتي فتح وحماس  ببالاتفاقات الأخيرة بعد تعاطي الأخيرة الايجابي مع الجهود التي تقوم بها مصر علي وتيرة المصالحة بعد موافقة حماس علي حل اللجنة الإدارية المكلفة بتسيير أوضاع قطاع غزة والسماح لحكومة التوافق الوطني بقيادة رامي الحمد بالعودة للقطاع والمشاركة في انتخابات تشريعية ورئاسية .

ولن تقتصر مهام الوفد رفيع المستوي علي ذلك بل ستعمل علي تضييق الهوة بين حركتي فتح وحماس حول الإشراف الأمني حول قطاع غزة بعد إعلان حماس عدم تسليمها الإشراف الأمني علي قطاع غزة إلا بعد تسوية جميع المشكلات حول الملف الأمني بين الطرفين وتحقيق نجاحات في ملف المصالحة بشكل تتسارع معه عودة حكومة حمد الله وتحديد موعد للاستحقاقات الانتخابية .

سيتولى الوفد المصري بحسب مصادر رفيع المستوي تفكيك عدد من ملفات الخلاف بين فتح وحماس منها الشراكة السياسية والملف الاقتصادي  والملف الأمني والعلاقات الوثيقة بين حماس وكل من إيران وقطر وتركيا والتي يبدو ان حماس لن تفرط فيها بشكل طوعي بشكل يحتم وجود مقترحات خلاقة من الجانب المصري لتسوية هذه الخلافات .

وسيطرح الوفد المصري نوعا من الشراكة وتقاسم السلطة بين الحركتين حال لم تستطع الانتخابات التشريعية القادمة حسم السباق بين الطرفين في ظل اعتقاد مصري بأن حماس ستتفوق بشكل نسبي خلال الانتخابات التشريعية القادمة بشكل يفرض معه وجود حكومة توافق وطني تضع نتائج الانتخابات في اعتبارها

ولن تكون قضية موظفي حركة حماس الذين لا تعترف حركة فتح والسلطة الفلسطينية بتوظيفهم وقضية الإشراف علي المعابر من القضيايا التي يجب علي الجانب المصري الوصول لتسوية لهما باعتبارهم من أهم العقبات التي ستعرقل تنفيذ التفاهمات السابقة والتي حالت قضايا كهذه حائلا دون تنفيذها في السابق

وتمتد مهمة الوفد المصري رفيع المستوي كذلك الي العمل علي تأهيل القنصلية المصرية ومكاتب الاتصال المصرية الموجودة في قطاع غزة والتي أنسحبت منها القاهرة عقب إحكام حركة حماس سيطرتها علي قطاع غزة في يوليو عام 2007عقب إلحاقها الهزيمة بحركة فتح .

وسود تباين داخل الجانب المصري من جمع كل من وفدي حماس وفتح في القاهرة فيما يفضل فريق أخر إجراء هذه المفاوضات في قطاع غزة كرسالة للعالم بانتهاء الانقسام الفلسطيني وهو أمر لم يحسمه الجانب المصري حتي الآن

من جانبه بدا الدكتور طارق فهمي مدير وحدة الدراسات الإسرائيلية بالمركز القومي لدراسات الشرق الأوسط واثقا من نجاح المصالحة الفلسطينية هذه المرة لافتا لحصول القاهرة علي ضمانات من الجانبين بإزالة جميع العقبات أمام تحقيق المصالحة مع تسريع عودة حكومة حمد الله لقطاع غزة والاتفاق علي موعد لعقد الانتخابات الرئاسية والتشريعية

ولفت في تصريحات خاصة إلي أن ما يعجل من احتمالات المصالحة ان التيار المهيمن علي حركة حماس حاليا يفضل وجود حماس في مقاعد المعارضة والمقاومة وليس في السلطة وهو تيار يدعمه يحيي السنوار رئيس الحركة في قطاع غزة والذي يحظي بشعبية جارفة داخل حماس ناهيك عن مصداقيته وسط جميع الفصائل الافلسطينية

وكشف فهمي عن وجود توافق دولي ودعم أمريكي للجهود المصرية لتحقيق المصالحة الفلسطينية حيث طالبت حكومة ترامب الفلسطينيين بالتوافق وحل خلافاتهم للبحث في إمكانية طرح الإدارة ال؟أمريكية لمبادرة لإحداث نقلة نوعية مشيرا الي اعتقاده بنجاح الوفد المصري الذي سيزور غزة قريبا وجهات سيادية مصرية في حلحلة الخلافات بين الطرفين وانهاء انقسام فلسطيني زاد علي  عشر سنوات

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى