تقاريرسلايدر

نزيف الدم لم يتوقف.. “رحيل بشار” حيلة جديدة تلاعب بها واشنطن المعارضة

نزيف دم الشعب السوري لم يتوقف
نزيف دم الشعب السوري لم يتوقف

تستخدم واشنطن حيلة جديدة وهي “رحيل بشار” لتتلاعب بها على عاطفة الشعب السوري ورجال المعارضة السورية بينما هى قادة على أن تزيحه في يوما واحد فقط وتوقف نزيف الدم في سوريا

منذ أن بدأت الحرب في سوريا وبدا بشار باستخدام العنف المفرط الذى وصل إلى حد استخدام الأسلحة الكيماوية ضج أطفال ونساء وشيوخ شعبه وموقف أمريكا من هذا البلد واضحا كوضوح الشمس وهو أنها راضية عما يحدث للشعب من قتل وتشريد وتشويه.

 السياسة الأمريكية في سوريا لن تتغير، وتصريحاتها الظاهرة ضد بشار الأسد لن تكون لصالح الشعب السوري ولا لصالح المعارضة السورية ولا لصالح الدول الصديقة لأمريكا في المنطقة أيضاً باستثناء الدولة الإسرائيلية.

أمس جدد، ديفيد ساترفيلد، مساعد وزير الخارجية الأمريكي، لشؤون الشرق الأدنى، رفض بلاده لبقاء نظام بشار الأسد في سوريا، لافتًا إلى أن هذا القرار “يجب أن يتخذه السوريون”.

وتطرق ساترفيلد، في تصريحات أدلى بها خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم الثلاثاء، عقب ختام اجتماع مغلق لمجموعة “أصدقاء سوريا” في نيويورك، إلى تطورات الأزمة السورية، وشدد خلالها على ضرورة رحيل نظام الأسد “الذي فقد شرعيته، وسلطته في الحكم”.

ويقول خبراء، “أليس في مقدرة أمريكا أن تنهي حكم بشار؟، أليس في مقدرة أمريكا إجباره على ترك الحكم… نعم في مقدرتهم ولكنهم راضون عما يحدث في هذا البلد”.

 ويرى الخبراء، أن أمريكا تريد أن تفرض التقسيم السياسي الذي يحفظ المصالح الاستراتيجية الأمريكية في المنطقة وبسوريا.

وأضافو، “أمريكا قادرة عسكرياً على لجم روسيا، وقادرة سياسياً على رفض الموقف الروسي، ولو أن أمريكا كانت جادة في توجيه ضربة عسكرية لجيش الأسد وطيرانه لفعلت ودون إخبار روسيا ولا بشار الأسد ولا إيران أيضاً.

وعن الصراع الظاهر بين روسيا وأمريكا قال الخبراء، “روسيا لا تحتمل السياسة الخشنة مع أمريكا، وسوف تجد نفسها مضطرة إلى الانسحاب من سوريا إذا رغبت أمريكا في أن تحاربها فيها”.

وكان وزير الخارجية الأمريكي، ريكس تيلرسون، قد استضاف اجتماعًا حول سوريا، وشارك فيه نظيره التركي، مولود جاويش أوغلو، على هامش أعمال الدورة الـ 72 للجمعية العامة للأمم المتحدة.

وقال المسؤول الأمريكي، إن الولايات المتحدة تؤمن بضرورة رحيل هذا النظام (بشار الأسد)، لكن يتعين على الشعب السوري أن يتخذ هذا القرار بنفسه، ونحن نرى أن غالبية الشعب لا تريده.

وأوضح مساعد وزير الخارجية الأمريكية أن “المساحات التي يُسيطر عليها تنظيم “داعش” الإرهابي في سوريا والعراق، قد تقلصت”، متابعًا: “لقد حققنا تقدمًا أكثر من المتوقع في حربنا مع هذا التنظيم”.

ومجموعة أصدقاء سوريا، مجموعة اتصال دوليّة تدعم الثورة السورية ضد نظام الأسد، تتكون من 70 بلدًا أبرزها معظم البلدان العربيّة وبلدان الاتحاد الأوربي وأمريكا وتركيا، إلى جانب عدّة هيئات ومنظمات دوليّة كجامعة الدول العربيّة.

تهدف المجموعة لإيجاد حل للأزمة السوريّة خارج إطار مجلس الأمن الدولي، بعد عرقلة روسيا والصين واستخدامها “الفيتو” بشكل مشترك ضد قرارات إدانة النظام السوري.

وبينما يجادل الساسة الغربيون في رحيل بشار من عدمه وبين مؤيد وعارض يدفع الشعب السوري دمائه يوميا ببراميل بشار وصواريخ داعش وقنابل سوريا الديمقراطية في سبيل الحرية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى