آراءمقالات

الصراع الدولي في شرق آسيا.. وشعب الروهينجا؟

Latest posts by سيف الهاجري (see all)

منذ أشهر قبل ظهور أزمة الروهينجا أجرت أمريكا واليابان والهند مناورات مالابار البحرية في خليج البنغال لتعزيز التعاون الدولي بينهم في منطقة المحيط الهندي وخليج البنغال والذي أصبح منطقة صراع دولي أكثر إثارة بعد الاكتشافات النفطية والبحرية الكبرى في خليج البنغال مقابل أرض أركان والروهينغا والتي دخلتها الصين كمستثمر رئيسي بشركة بتروتشاينا الصينية التي بدأت تمد خطوط الغاز والنفط في أراضي الروهينجا من ميناء أركان الروهينجي إلى الصين وإقامة منطقة إقتصادية في أركان.

موقع أراضي الروهنجيا

أراضي شعب الروهينجا تطل على خليج البنغال الاستراتيجي وهو في فوهة الصراع الدولي في المنطقة ، وأمريكا بعد إعلان ترمب استراتيجيته في أفغانستان ومنح الهند أفضلية فيها للعب دور في أفغانستان مقابل الدور الأمريكي في الصراع الدولي والتحالف الهندي الأمريكي في شرق آسيا لمواجهة النفوذ الصيني والذي بدأ يتقارب مع باكستان بعد فتح طريق الممر الاستراتيجي الأقتصادي بينهما والصراع بدأ يتبلور ويتشكل في شرق آسيا وأرض شعب الروهينجا في قلب هذا الصراع.

حلف اقتصادي استراتيجي

فحكومة ميانمار عقدت مع الصين حلف إقتصادي إستراتيجي لمواجهة الضغط الغربي وحصاره وشنت حربها على شعب الروهينغا لإزالة أي عقبة أمام تنفيذ حلفها الإقتصادي واستغلت التطرف البوذي لتنفيذ أجندتها.

وحكومة بنغلاديش حليفة أمريكا والتي تسير وفق أهداف الضغط الأمريكي على ميانمار فهي تحاصر شعب الروهينجا وتمنع دخولهم أراضيها لمنع حكومة ميانمار من المضي قدما في تنفيذ المشروع الصيني على أراضيها والذي سيهدد النفوذ الأمريكي وسيضعف من قدرة بنغلاديش التنافسية في كونها دولة قادرة على تقديم خدماتها الاقتصادية والاستراتيجية في منطقة شرق آسيا، ومن هنا جاءت أزمة الروهينغا كورقة ضغط في الصراع الدولي على الثروات والجغرافيا لكل الأطراف فتحولت الأزمة الإنسانية إلى بيدق بلعبة دولية تمتد من أفغانستان إلى ميانمار يدفع ثمنه شعب مستضعف.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى