آراءمقالات

ميانمار.. والعرب

Latest posts by صابر علام (see all)

ميانمار بلد يبلغ تعداد سكانه 54 مليون إجمالي الناتج القومي 63 مليار دولار، المسلمين 10 مليون.. يعنى أقلية..

تهجير مسلمي الروهنجيا
تهجير مسلمي الروهنجيا
مأساة ميانمار

مأساة ميانمار، هي نسخة مكررة بالضبط من مأساة البوسنة والهرسك، حيث قام الصرب باستباحة كل شيء في البوسنة والهرسك، فعلوا كل شيء.. اغتصاب، قتل، نهب، هدم، حرق.. حتى قيل انه كانت تقف الدبابات محاصرة القرية وتظل تدك فيها إلى أن تمحوها من على وجه الأرض فعلا وتصبح كومة من التراب.. كل ذلك والصرب في حمى الدولة الكبيرة روسيا.. والدول الأوروبية مترددة ولا تقوى على مواجهة روسيا.. إلى أن جاءت الطائرات الأمريكية ودكت صربيا بكل عنف وتم القبض على كل مجرمي الحرب الصربيين.

وهو ما يتكرر بالضبط في ميانمار.. حيث يقوم البوذيين بقتل وحرق المسلمين في حماية الصين.

ميانمار دولة فقيرة للغاية.. تعيش على الفتات الصيني مقابل العمليات القذرة – القبول بدفن نفايات، ومخلفات مصانع الكيماويات وما إلى ذلك.

المعادلة مختلة

المعادلة مختلة طبعا.. ليس لدى مسلمي ميانمار ظهير يبدى الاستعداد للتدخل ووقف هذه المساخر.. الدول الإسلامية المحيطة بميانمار، لديها مصالح متشابكة ومتداخلة مع الصين فضلا عن أنها لا تستطيع تحمل الغضب الصيني.. أقوى هذه الدول هي باكستان النووية.. لكن باكستان تتخذ من الصين حليفا لها في خلافها الدائم مع الهند التي تفوقها عدة مرات سواء عسكريا أو اقتصاديا.

قال ترامب في كلامه عن كوريا الشمالية إن الولايات المتحدة بصدد إصدار قانون يقضى بقطع العلاقات مع أي دولة تتعامل مع كوريا الشمالية… الصين هى اكبر شريك تجارى مع كوريا الشمالية والولايات المتحدة.. الولايات المتحدة تملك اكبر وأغنى سوق في العالم، وهذا السوق هو مقصد وحلم كل المصدرين… هل ستضحي الصين بمصالحها مع الولايات المتحدة من اجل كوريا الشمالية.

القصد..

أن الصين الآن تعرف أنها المقصودة بكلام ترامب.. وتعرف أنها في اشهد الحاجة للدعم الدولي في مواجهة هي ليست مستعدة لها إطلاقا.. لكن مؤكد أن هناك مواجهة اقتصادية سوف تحدث، سوف تكون الصين هي الخاسر الأكبر فيها، فهي اكبر مُصدر في العالم إلى أكبر وأغنى سوق.. هل تتدخل السياسة العربية المسلمة في هذا التوقيت لتطلب من الصين الضغط على الحكومة في ميانمار لوقف الاعتداء على المسلمين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى