الأخبارسلايدرسياسة

السلطات الهندية تعتقل 3 من القيادات الرافضة لحكمها في كشمير

اعتقلت السلطات الهندية اليوم السبت، ثلاثة من القيادات الرافضة لحكم نيودلهي في الجزء الخاضع لسيطرتها من إقليم كشمير المتنازع عليه مع باكستان.

جاء ذلك بالتزامن مع بداية زيارة يجريها وزير الأمن الداخلي راجناث سينغ إلى سريناغار العاصمة الصيفية لولاية “جامو وكشمير”.

وذكرت صحيفة “دون” الباكستانية ( خاصة) أن القياديين الكشميريين الثلاثة الذين تم اعتقالهم هم سيد علي جيلاني، أحد رواد “حركة المقاومة الإسلامية الكشميرية”، وميرواز عمر فاروق، زعيم تنظيم “حرييت” في منطقة سريناغار، وياسين مالك، زعيم “جبهة تحرير جامو وكشمير”.

وأشارت إلى فرض السلطات الهندية الإقامة الجبرية على كل من جيلاني، وميرواز، في حين تم نقل مالك إلى السجن المركزي بالمدينة حتى 11 سبتمبر الجاري.

وكانت القيادات الكشميرية تستعد للتوجه إلى نيودلهي للمشاركة في مسيرة احتجاجية على “التضييق” الذي يتعرض له “زعماء المقاومة” من قبل جهاز التحقيق الوطني في الهند، في الوقت الذي يتوجه فيه وزير الأمن الداخلي الهندي إلى سريناغار في زيارة مدتها 4 أيام.

ونقلت الصحيفة الباكستانية عن منير خان، مفتش عام بالشرطة، لم تكشف هويته، القول إن “اعتقال القيادات الكشميرية جاء على خلفية دعوتهم المواطنين للاحتشاد في مسيرة، كانت لتؤدي إلى عرقلة النظام والقانون في سريناغار”.

وأضاف أنّ ” احتجاز القيادات الكشميرية من شأنه الحفاظ على السلام”.

ومضى قائلًا” لا نمانع من توجههم إلى حيث يريدون، لكن لن نسمح لأحد بالإخلال بالقانون والسلام”.

وتطلق الهند على الجزء الخاضع لسيطرتها من الإقليم اسم “جامو وكشمير”، وهو ذو أغلبية مسلمة، ومتنازع عليه بين إسلام آباد، ونيودلهي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى