الأخبارسياسة

الزمر : 8خطوات لوقف المذابح ضد  مسلمي آراكان

 

عبود الزمر
عبود الزمر

قال الشيخ عبود الزمر عضو مجلس شوري الجماعة الإسلامية أن المذابح الجارية علي قدم وساق ضد مسلمي الروهنجيا من قبل حكومة ميانمار تشكل  انعكاسا مباشرا لفقدان هيبة الأمتين العربية والإسلامية علي الساحة الدولية في ظل غياب أي مواقف ذي قيمة ضد المذابح من قبل منظمة التعاون الإسلامي أو الجامعة العربية أو مجلس التعاون الخليجي

ومضي الزمر  وهو مقدم مخابرات حربية سابق قائلالجريدة  ” الأمة الإليكترونية ”  : إن هذه التجمعات الإسلامية والعربية وهي تكتلات كان يجب أن توظف ثقلها لوقف المذابح ضد شعب الروهنجيا بكل الوسائل سواء بممارسة الضغوط او السعي لفرض عقوبات من قبلها لحكومة ميانمار لتورطه في مذابح ضدمسلمي الروهنجيا وهو مالم تقدم عليه علي الإطلاق حتي الآن .

وضرب الزمر مثلا بالعقوبات التي تفرضها الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي علي دول مثل إيران وكوريا الشمالية وروسيا حال تبنيها أي مواقف سياسية تضر بالمصالح الغربية متسائلا لماذا لم نجد موقفا صلبا من ميانمار التي لا تكثرث بحرمة دماء  سلمي اركان مثلما كان بأسنا بيننا شديد في الأزمة الخليجية

وأردف الزمر الذي يعد من أبرز رموز الحركة الإسلامية في مصر طوال الأربعين عاما الماضية :مادام  العالم العربي والإسلامي يشهد اختلافات وانشغالات داخلية فمن الطبيعي ان تحدث الجرأة علي الشعوب العربية والإسلامية ولا يكترث الكثيرون بدمائنا كونهم متأكدين  ان ردود  فعلنا لن تتجاوز  بيانات الشجب والادانة علي استحياء والتي اصبحت بلا قيمة في المجتمع الدولي .

حث الزمر الكيانات  العربية الإسلامية علي اتخاذ حزمة قرارات ضد حكومة ميانمار سواء أكانت عقوبات  منفردة او مجتمعة منها فتح قنوات اتصال مع حكومة ميانمارعبر السفراء العرب والمسلمين المعتمدين في عاصمتها الاطلاع بشكل شفاف علي مجريات الأمور وتقديم مقترحات ترفع الظلم عن شعب الروهنجيا المسلم مع محاولة الاستعانة بالصين للتأثير علي الموقف الميانماري من المسلمين .

مع هذا ركز الزمر علي سلسلة من العقوبات والخطوات التصعيدية ضد حكومة ميانمار من قبل العالم الإسلامي حال عدم استجابتها لمطالب العالم الإسلامي منها سحب السفراء العرب والمسلمين  وطرد سفراء ميانمار من الدول الإسلامية ووقف التبادل التجاري وإغلاق المجال الجوي للدول العربية والإسلامية أمام طيران ميانمار فضلا عن تصعيد القضية أمام المحافل الدولية ومحاكم حقوق الإنسان ومحكمة العدل الدولية بلاهاي

وشدد الزمر علي ضرورة وجود تحرك إسلامي جاد لدعم وإغاثة مئات الآلاف

من المهجرين من مسلمي أراكان وتشكيل لجان ومؤسسات لنصرة المسلمين هناك فليس من المقبول أن يكون موقفنا باهتا من مجازر ميانمار ضد مسلمي اراكان في حين يكون بأسنا بيننا شديد كما جري في الأزمة الخليجية ونتخذ خطوات تصعيدية تعمق الأزمة بين الأشقاء رغم ان قنوات الحوار والتفاهم كانت كفيلة بتسوية هذه الأزمة التي أضرت بالعالمين العربي والإسلامي ضررا بالغا ومنحت قوي غير مرغوب فيها من تصعيد نفوذها وإيجاد موطئ قدم لها في المنطقة

وتمني الزمر أن ينهض العالم الإسلامي بموقف ضد مذابح الروهنجيا يتناسب مع وجود 57دولة داخل منظمة التعاون الإسلامي ومليار و400مليون مسلم لرفع الظلم عن مسلمي آراكان

وخلص الزمر في النهاية  : عظمة ديننا الإسلامي تكمن في نصرته للمسلمين وغير المسلمين ورفع المظالم عن المستضعفين وهو أمر يوجب علي الدول الإسلامية التدخل لوقف هذه المجازر بدلا من التورط في قرارات ومواقف متجاهلين تداعياتها الكارثية علي الجميع.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى