تقاريرسلايدر

رسائل عدة تحملها “الرأس النووي” من الزعيم الكوري للعالم.. تعرف عليها

الرئيس الكوري بجانب الصاروخ النووي
الرئيس الكوري بجانب الصاروخ النووي

حملت الصور التى بثتها وسائل الإعلام الكورية الشمالية أمس للرئيس كيم أونج قبل إطلاق الرأس النووي للقنبلة الهيدروجينية عدة رسائل للعالم.

مراقبين يؤكدون أنه لا يمكن التأكد من أن الجهاز الذي فُجِّر في النفق هو نفس الجهاز الذي ظهر في الصورة إذ يمكن أن يكون نمودجا لكن الرسالة واضحة. فالكوريون الشماليون يريدون أن يثبتوا للعالم أن الخبرة لصنع رأس نووي ذي مصداقية هي ما يهم.

وأظهرت الصورة أن كيم جونغ-أون يقف إلى جوار الرأس النووي المزعوم بحيث أن العديد من المراقبين سيفترضون بشكل معقول أنه كان قريبا بشكل خطير من الجهاز.

وصورت وسائل الإعلام الرسمية الزعيم الكوري كيم جونغ-أون وهو يقول إنها نوع جديد من القنبلة الهيدروجينية.

وبعد ساعات من إعلان كوريا الشمالية أنها أجرت اختبارا نوويا سادسا، نشرت وكالة الأنباء الرسمية صورا لزعيم البلد كيم جونغ-أون وهو يستعرض رأسا نوويا. خبيرة الدفاع ميليسا هانهام تفك شفرات هذه الصور.

يبدو أن هذا أكبر وأنجح اختبار نووي أجرته كوريا الشمالية حتى الآن. وقالت الجمعية الجغرافية الأمريكية في تقديراتها الأولية إن حجم الاختبار النووي الكوري بلغ 6.3 ما يجعله أكبر حجما مقارنة بما شاهدناه سابقا.

ومن المحتمل أن تكون الصور التي نشرتها وكالة الأنباء الرسمية في كوريا الشمالية للزعيم الكوري وهو يستعرض قبيل ساعات ما يسمى بالقنبلة الهيدروجينية ليست من باب الصدفة.

لكن قد يتعلق الأمر بمجرد نموذج لرأس نووي. وهذه رسالة استثنائية بعض الشيء أرادت كوريا الشمالية إيصالها إلى العالم.

ففي مارس 2016 ظهر كيم جونغ-أون وهو يقف قريبا جدا من مكان اختبار صاروخي وشيك.

وقد أظهرت الصور الملتقطة أنه كان يدخن سجائر بالقرب من محركات الصواريخ التي تعمل بالوقود الصلب، ولم يظهر أي نفور من التعرض لمخاطر استثنائية من جراء وجوده هناك.

وحتى لو كان الأمر يتعلق بنموذج، فإن هناك إشارات كافية تجعل هذا النموذج يبدو وكأنه يحظى بمصداقية كبيرة أخذا في الاعتبار شكل هذا النموذج، وحجمه، وكمية التفاصيل التي أرادوا إظهارها.

عندما شاهدنا صورا لرؤوس نووية أمريكية أو روسية في الماضي، كانت عبارة عن نماذج ذات أشكال مخروطية. لكن كوريا الشمالية أرادت أن تظهر لنا تفاصيل مهمة إلى حد كبير.

إن الجسم الذي ظهر في الصورة والذي له شكل الفستق أو الفول السوداني قدم لنا تفاصيل لم نرها من قبل. يتعلق الأمر برأس نووي في حد ذاته.

الجانب الأكبر، وهو قريب من الأسطوانة الفضية التي تتدلى منها أسلاك هو ربما جهاز الانشطار أو الانصهار النووي . عندما ينفجر، سوف يفجر الجزء الأصغر من الجسم أي جزء الانشطار من التفجير.

الأسطوانة في الخلف هي جهاز الإطلاق: أي الجزء الذي يمد الجهاز بالقوة والأجزاء الإلكترونية المطلوبة عند حدوث الانفجار.

إنهم أي الكوريون الشماليون يظهرون الرأس النووي إلى جانب الصاروخ. نلاحظ في بعض الصور شكلا مخروطيا طويلا له لون بني فاتح وله رأس مطلي باللون الأصفر والأسود.

يتعلق الأمر بصاروخ باليستي عابر للقارات “هواسونغ -14” وهو على شكل مخروط يشبه الأنف. هذا الشكل المخروطي الذي يشبه الأنف يُثَبَّت في هواسونغ -14 الذي اختبر في يوليو/تموز الماضي.

ويشير هذا الأمر إلى أن كوريا الشمالية ربما قطعت شوطا مهما في تطوير الأسلحة النووية.

وهناك رسم بياني في الخلفية يفصل كيفية عمل الجهاز. ويبدو أن الرسم البياني باللغة الكورية يبين أن الجهاز صُمِّم ليكون جزءا من الشكل المخروطي.

ويظهر الكوريون الشماليون أيضا تفاصيل إضافية أكثر من المطلوب بسبب أن هذه الصور هي دعاية للاستهلاك الخارجي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى