الأخبارسلايدرسياسة

السفير يسري : هذا أوراق الضغط المصري لمواجهة ألاعيب إثيوبيا

 

 

 

 

السفير يسري

سرد  السفير إبراهيم يسري وكيل وزارة  الخارجية الأسبق للاتفاقيات والمعاهدات محطات شديدة الخطورة فيما يتعلق بقيام إثيوبيا ببناء سد النهضة خلال عهد مبارك وبعد ثورة 25يناير وفي شهر أبريل عام 2015محذرا من سلبية الدولة في التعامل مع هذا الملف الخطير .

وأضح يسري في تدوينة له علي شبكة التواصل الاجتماعي “فيس بوك ” أنه قدم قبل ثورة الخامس والعشرين من يناير مذكرة لوزير الخارجية أحمد ابو الغيط ورئيس جهاز المخابرات اللواء عمر سليمان شارحا قوة موقفنا القانونية ومشيرا إلي ان هدف إثيوبيا ومن يختبئون خلفها كما عرضت للعداء التقليدي بين مصر و إثيوبيا واستعرضت هشاشة الدولة و واقترحت خطة نستخدم فيها أوراق ضغط قوية كفيلة دفاعا عن حقوقنا وحياتناً
ومضي يسري قائلا وبعد الثورة قابلت الدكتور  عصام شرف رئيس الوزراء قبل سفره لإثيوبيا بيوم محذرا من مغبة السلبية  وواصلت مقدما مذكرة وافية للدكتور مرسي خصيا ولم يتسع وقته لاتخاذ إجراء حازم ضد إثيوبيا

وتابع : قمت بالتنبيه لخطورة بناء السد في ابريل ٢٠١5وواصلت فشاركت فيً أكثر من ندوة و مقالات و مداخلات وأرسلت نسخة من كتاب اثرت ان أبين. فيه خطورة السكوت ومن سوء النوايا الإثيوبية وأرسلت نسخة منها الي وزير الخارجية والي مقر الرئاسة لإقناع دوائر اتخاذ القرارات ولكن يبدو أنها وثقت بالوعود الإثيوبية

وأضاف بدلا من اتخاذ مواقف قوية من المساعي الإثيوبية سمعت عن مشروعات تعتزم الحكومة القيام بها لمواجهة التراجع الحاد في حصتنا التاريخية من المياه ومنها الاعتماد علي  مياه يبلغ حجمها ما يراوح ٢ مليار متر مكعب. من مياه الصرف الصحي بعد تدويرها

ونبه السفير يسري إلي أنه جهوده لم تتوقف عند هذا الحد حيث  شاركت نخبة من كبار علماء الموارد المائية والشخصيات السياسية في البحث عن موقف ينقذ حصة مصر التاريخية ولجأت مضطرا لإقامة دعوي أمام مجلس الدولة لإبطال وإلغاء الاتفاق الثلاثي الموقع بالخرطوم يصدر الحكم فيها يوم ٢٠ سبتمبر الجاري

 

وأعرب  عن أمله في وجود ضغوط مكثفة  علي حكومتنا للتنبه لهذا الخداع الإثيوبي وجميع نخب و نشطاء مصر صفا واحدا لحماية مياهنا والحفاظ علي حياة مصر وتوقي تعطيشها و تقزيمها مخاطبا عموم المصريين بالقول أيها المصريون  هبوا للتعبير عن إصراركم لحماية حق أبنائكم و أحفادكم.
وخلص الدبلوماسي المصري الأسبق في نهاية تدوينته الي التشديد علي ضرورة استمرار الكفاح في هذا الإطار من خلال مجموعات الفيسبوك وواتساب وتنظيم مظاهرات وحملة احتجاجات قوية والدفع في طريق الضغوط السياسية واللجوء الي القضاء الدولي انتهاء بقرار استخدام القوة وهو ما التزم به عبد الناصر و السادات واتخذ مبارك موقفا سلبيا
 

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى