الأخبارسياسة

7أسباب وراء زيارة وفد تركي رفيع لليبيا وهل تقترب نذر مواجهة جديد مع موسكو ؟

تحدث المحلل السياسي سعيد الحاج عن زيارة وفد تركي رفيع المستوي الي ليبيا مشيرا إلي أن  الوفد مكون من وزراء الخارجية والداخلية والدفاع ورئيس جهاز الاستخبارات ورئيس اركان الجيش والناطق باسم الرئاسة “بمثابة مستشار امن قومي، وكبير مستشاري الرئيس” ورئيس دائرة الاتصال بالرئاسةعملياً، باستثناء الرئيس ونائبه الكل كانوا هناك.

ولم يستبعد الخبير في العلاقات الدولية أن تكون زيارة هذا الوفد التركي رفيع المستوي أن تكون هذه الزيارة مقدمة  لتسخين الوضع الميداني في ليبيامشيرا إلي أنه وقد وردت على ذلك عدة مؤشرات من خلال التصريحات والعروض العسكرية والتهديدات

استدرك الحاج  في سلسلة تغريدات له علي شبكة التواصل الاجتماعي “توتير ” قائلا ولكن الاهم “بالنسبة لتركيا” التوتر غير المعلن عنه مؤخراً مع روسيا، على هامش دعم اوكرانيا والموقف من اتراك القرم والتنسيق مع واشنطن

عدد الحاج في تغريداته محطات التوتر في العلاقات التركية الروسية قائلا : سبق لروسيا ان اوصلت رسائل ساخنة لتركيا اثر الخلاف والتوتر، ممهورة بالدم السوري.

ومؤخراً، اوقفت موسكو الرحلات السياحية لتركيا بذريعة كورونا لكن فهم انها رسالة سياسية وقد عاد التسخين للملف السوري في الهجمات والقصف في الشمال السوري (ادلب وعفرين وغيرهما) وراح ضحيتهما العشرات للاسف

وفي المقابل والكلام مازال للحاج :كما يفسر كل ذلك عودة تركيا للتحذير من حفتر وداعميه، وأيضاً تحذيرهم على لسان وزير الدفاع خلوصي أكار وبل يفسر كذلك تنفيذ الزيارة في توقيت دقيق، حيث ان المسئولين المشاركين بها مشغولون  بالتاكيد بالإعداد للمشاركة في قمة الناتو.

ولم يستبعد المحلل السياسي أن تكون  لدى انقرة معلومات او تخوفات من أن تلجأ روسيا لتسخين الميدان في ليبيا ضغطاً على حكومة الوحدة الوطنية ولذا كانت الزيارة مفاجئة دون اعلان مسبق وسريعة وبعد فترة قصيرة من زيارات متبادلة ولم يعلن الكثير عن مخرجاتها وبل يفسر ذلك الطبيعة العسكرية الامنية للوفد.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى