آراءأقلام حرة

محمد فوزي التريكي يكتب: يزعمون أن الحج اجتماع للمسلمين؟!

محمد فوزي التريكي

يزعمون أن الحج اجتماع للمسلمين؟!، لكنهم لا يريدون تسييس الحج، ألم تكن بيعة النساء للرسول، صلى الله عليه وسلم، المسماة “ببيعة النساء” بيعة سياسية تمت أثناء موسم الحج!

لماذا لا يستغل المسلمون موسم الحج للبحث عن حلول لمشاكلهم والسعي لحلها بصفة مشتركة.

-أم أن اجتماع المسلمين هو مجرد جمع للقيام بشعيرة الحج، فقط وأعني أن هذه الفريضة أصبحت مجرد طقوس دينية جُردت من أبعادها السياسية والاجتماعية

-يتم وصف الحج في وسائل الإعلام على انه ظاهرة “لوحدة المسلمين”.مع الأسف وصف كاذب لا يتماشى مع الواقع أذى يعيشه المسلمون اليوم

-يرجمُ الحجيج جمرات العقبة دون أن يفكروا بان هناك العديد من الشياطين التي تستحق الرجم والكُفر بها كامل السنة..أولها شيطان كل فرد منا إلا وهو قرينه ثم شياطين ساسة سيكس-بيكو ونخبها

-أتحدى جميع وسائل الإعلام المتأسلمة -هل تم ذكر المسجد الأقصى خلال موسم الحج على انه المسجد الثالث وأولى القبلتين وثالث الحرمين.

لم لا نضيف سُنة حسنة في شعيرة الحج، أن يقسم الحجيج على السعي لتحرير المسجد الأقصى وتطهيره من دنس اليهود على أن يتم التوجه إليه مباشرة إثر الانتهاء من موسم الحج.

نسي حجيجنا أو بالأحرى أنسوهم وجود إخوان لهم في العقيدة مُهجرين أخرجوا من ديارهم بغير الحق، أصبحوا لاجئين في بلاد الصليب عند النصارى و نُصرتهم واجبة شرعا

-كيف يحتفل البعض بغسل الكعبة وكسوتها وينسي فلسطين والعراق وبغدادها وسوريا وشامها واليمن وعدنها

بربكم: ألسنا أمة واحدة.. أم انه مجرد شعارات

يا خادم الحرمين هناك حرمٌ ثالث محتل من طرف اليهود

بهذا التفكير وبهذه العقلية اسمحوا لي أن أتقدم بأحر التهاني للعرب والمسلمين

كل سنة وأنتم مفلسين مستأجرين ومستعمرين ومنهزمين ومتصهينين

لقد حُول الإسلام إلى “مُجرد طقوس” كهنوت استذلال بكاء خوف ورعب -طاعة عمياء للحاكم بأمره قتلوا فينا حس الرجولة والكرامة والجهاد والتضحية والقصاص من الظلمة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

وزرعوا في الأمة حُب الذات والأنانية والفردية والعصبية وكره للآخر وقدسوا واخلصوا لسايكس-وبيكو

إنهم ملوك طوائف عصرنا

أتحدى هل تمت تلاوة هذه الآيات خلال موسم الحج ؟

{أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللّهِ لاَ يَسْتَوُونَ عِندَ اللّهِ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (19) الَّذِينَ آمَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِندَ اللّهِ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ (20) يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُم بِرَحْمَةٍ مِّنْهُ وَرِضْوَانٍ وَجَنَّاتٍ لَّهُمْ فِيهَا نَعِيمٌ مُّقِيمٌ (21) خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا إِنَّ اللّهَ عِندَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ (22)} سورة التوبة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى