أمة واحدةسلايدر

55 مؤسسة إسلامية تشارك بمؤتمر نصرةً هبّة “باب العامود” في القدس

شاركت هيئة علماء المسلمين في العراق، مع الهيئات والمؤسسات العلمائية؛ في المؤتمر الصحفي الذي عقد نصرةً لهبّة (باب العامود) في الأقصى المبارك، اليوم الأربعاء 16/رمضان/1442هـ الموافق 28/4/2021، عبر تطبيق (الزووم).

ووقع على البيان الختامي للمؤتمر الذي حمل عنوان و وصل “الأمة”، نسخة منه: “رسالة علماء الأمة وخطبائها للمرابطين في القدس والمسجد الأقصى” أكثر من 55 مؤسسة وهيئة ورابطة إسلامية من مختلف أقطار العالم؛ وقد حيّا فيه العلماء شباب القدس الذين واجهوا غطرسة الصهاينة والمستوطنين وانتصروا عليهم في باب العامود، مؤكدين أن هذا الحدث يُعد فاتحة خير في طريق الوصول إلى الانتصار الكبير.

وأكّد البيان على أن الأمة الإسلامية لديها أمل كبير بأنها قادرة على تحقيق النصر إن أرادت، لاسيما وهي تعيش أجواء رمضان المبارك شهر الانتصارات التي خلّدها التأريخ، مبينًا أن المقدسيين ليسوا وحدهم من يخوض المعركة، لأنها معركة الأمة كلها ضد من احتل الأرض واعتدى على المقدسات.

وأعرب علماء الأمة في بيانهم المشترك عن وقوفهم مع المرابطين بقلوبهم ومواقفهم ومنابرهم، داعين جميع المسلمين الفلسطينيين ممن يستطيع شد الرحال إلى المسجد الأقصى المبارك إلى التوجه إليه مرابطين معتكفين، متحرين ليلة القدر فيه، ليحظوا ببركة المكان والشهر، وينالوا أجر الاعتكاف والرباط معًا.

وحذر علماء المسلمين من محاولات الاحتلال الصهيوني القيام بحملة اقتحامات ممنهجة للمسجد الأقصى بعدما أعلنت جماعات يهودية متطرفة عزمها على ذلك؛ داعين الأحرار في الأمة الإسلامية إلى التحرك في إسناد المقدسيين في انتفاضتهم الجديدة، لكون ذلك واجبًا على كل فرد في أن يُساهم من موقعه واستطاعته، ولا حجة لأحد في التخلف عن هذا الواجب.. مؤكدين أن على حكّام المسلمين تحمّل مسؤولياتهم تجاه القضية الفلسطينية واتخاذ موقف صحيح وصريح إزاءها.

وحث العلماء وسائل الإعلام إلى الانحياز نحو الحق بنصرة المسجد الأقصى المبارك وقضية القدس ودعم المرابطين، مشددين على أن من واجب وسائل الإعلام والصحافة إعلام العدو بقوّة الأمة وأنها لا تستسلم، ولا تُسلّم أقصاها، ولا تخذل المرابطين في رحابه؛ وأن القدس وقضية فلسطين خط أحمر.

وختم علماء المسلمين مؤتمرهم بالدعوة إلى المساهمة في مشاريع مالية واقتصادية وفكرية وتعليمية وصحية لدعم صمود مدينة القدس وإسناد المرابطين والمرابطات وأهل بيت المقدس بما يزيد من تثبيتهم في أرضهم وحمايتهم للمسجد المبارك.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى