منوعات

حدث في مثل هذا اليوم {23 رمضان}

Latest posts by يسري الخطيب (see all)

 

 

 

– وفاة الداعية “أبو الحسن الندوي”

 

مفكر إسلامي وداعية هندي، وُلد بقرية تكية، مديرية رائي بريلي، الهند عام 1333هـ/1914م وتوفي في 31 ديسمبر 1999 الموافق 23 رمضان 1420هـ.

عليٌّ أبو الحسنِ بنُ عبد الحي بن فخر الدين الحسني ـ ينتهي نسبه إلى عبد الله الأشتر بن محمد ذي النفس الزكية بن عبد الله المحض بن الحسن المثنى بن الحسن بن علي ابن أبي طالب. هاجر جده وهو الأمير قطب الدين محمد المدني إلى الهند في أوائل القرن السابع الهجري.

أبوه عبد الحي بن فخرالدين الحسني صاحب المصنَّفات المشهورة: “ نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر في تراجم علماء الهند وأعيانها” في ثماني مجلدات عن أعلام المسلمين في الهند، ويلقّب بـ “ابن خلكان الهند”.
أما أمّه فكانت خير النساء، شريفة النسب، شاعرة، عابدة، حافظة للقرآن، ومؤلّفة للكتب.

تولّى أخوه عبد العلي تربيته بعد وفاة والده وهو في التاسعة من العمر، فحفظ القرآن، وعندما بلغ الثانية عشرة من عمره درس العربيّة والأدب العربي، وأتقن الإنجليزيّة والفارسيّة، إلى جانب لغته الأورديّة، ثم أكمل تعليمه في دار العلوم بندوة العلماء، ودار العلوم في ديوبند، وجامعة لكهنؤ

عمل مدرّسًا بدار العلوم في لكنهؤ مدّة عشر سنوات، واشتغل بالصحافة، وساهم في تحرير مجلّة «الضياء» التي تصدر بالعربيّة، ثم ترأس تحرير مجلّة «الندوة العلميّة» التي كانت تصدر عن ندوة العلماء بالأورديّة،

أسّس جمعيّة لنشر الإسلام بين الهنود، وتولّى رئاسة جامعة دار العلوم «ندوة العلماء» وأنشأ المجمع الإسلامي «أكاديمية البحوث الإسلاميّة» سنة (1959م)، وأسس حركة «رسالة الإنسانية» عام (1951م)، وأسس المجمع الإسلامي العلمي في لكهنؤ عام (1956م)، وشارك في تأسيس هيئة التعليم الديني للولاية الشمالية عام (1960م)، وفي تأسيس المجلس الاستشاري الإسلامي لعموم الهند عام (1964م)، وفي تأسيس هيئة الأحوال الشخصية الإسلامية لعموم الهند (1972م)، وفي تأسيس رابطة الأدب الإسلامي العالمية (1986م).

كان – رحمه الله – يرى أن الأحداث التي عاصرها وعلى رأسها سقوط الخلافة، دعمت إيمانه بأن الإسلام لابدّ أن يتولّى الزمام لإنقاذ العرب والعالم، لأن الحل الوحيد لمأساة الإنسان يكمن في تحوّل قيادة العالم إلى أيد مؤمنة بقيم الإنسانيّة،

كان الشيخ الندوي كاتبًا غزير الإنتاج، صاحب منهج متميّز عن غيره من المفكّرين والباحثين المعاصرين بسبب معرفته لعدد من اللغات كالعربيّة والأورديّة والإنجليزية والفارسيّة، وسعة إطلاعه على مصادر الحضارات غير الإسلاميّة، فضلًا عن تعمقه في التاريخ الإسلامي، فبلغت مؤلّفاته 176 ما بين رسالة وكتاب وبحث، تميّزت كلّها بالغوص العميق في تفهم أسرار الشريعة، والتحليل العميق لمشاكل العالم الإسلامي.

من أبرز المؤلفات العربية: «نظرات في الأدب»، «روائع إقبال»، «شخصيات وكتب»، «في مسيرة الحياة»، «قصص من التاريخ الإسلامي»، «قصص النبيين»، «روائع من أدب الدعوة»، «ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين».

الرحيل:

في العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك 23 رمضان (1420هـ)، وفي يوم الجمعة، وفي آخر يوم من السنة الميلادية التي يعتبرها الكثيرون نهاية القرن العشرين،31 ديسمبر 1999… وقبل صلاة الجمعة، وقد توضأ الشيخ واستعد للصلاة، وشرع في معتكفه يقرأ سورة الكهف من كتاب الله تعالى، كما تعوّد كل جمعة، وافى الأجل المحتوم العلم المفرد، والداعية الرباني، والعلامة المتميز، شيخ الأمة ولسانها الناطق بالحق، عن عمر يناهز 86 عاما.

وصيته:
أيها العرب: أيها السادة ! إنَّ الإسلام الذي جاء به محمد العربي صلى الله عليه وسلم هو منبع حياتكم، ومِنْ أُفُقه طلع صبحُكم الصادق، وأن الـنبـي صلى الله عليه وسلم هو مصدر شرفكم وسبب ذكركم، وكل خير جاءكم – بل وكل خير جاء العالم – فإنَّما هو عن طريقه وعلى يديه، أبى الله أن تتشرفوا إلا بانتسابكم إليه وتمسُّكِكُم بأذياله والاضطلاع برسالته، والاستماتة في سبيل دينه، ولا رادَّ لقضاء الله ولا تبديل لكلمات الله، إن العالم العربي بحرٌ بلا ماءٍ كبحر العَروض حتى يتخذ محمد صلى الله عليه وسلم إماماً وقائداً لحياته وجهاده، وينهض برسالة الإسلام كما نهض في العهد الأول، ويخلـِّص العالَم المظلوم من براثن مجانين أوروبا- الذين يأبون إلا أن يقبروا المدنيَّة وقضوا على الإنسانية القضاء الأخير بأنانيتهم واستكبارهم وجهلهم- ويوجِّه العالم من الانهيار إلى الازدهار، ومن الخراب والدَّمار والفوضى والاضطراب، إلى التقديم والانتظام، والأمن والسلام، ومن الكفر والطغيان إلى الطاعة والإيمان، وإنه حق على العالم العربي سوف يُسألُ عنه عند ربه فلينظر بماذا يجيب ؟!

في رثاء أبي الحسن الندوي، اضغط هـنــــا

 

 

– هدم صنم اللات

 

في مثل هذا اليوم 23 رمضان، عام 9هـ.. الموافق 631م، تمَّ هدم صنم اللات.. وكان النبي بعد فتح مكه قد هدم كافة الأصنام حول الكعبة المطهرة، وأرسل سرية بقيادة خالد بن الوليد رضي الله عنه لتحطيم العزى وكان صنما تعظمه قريش فكسرها وحطمها، وأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية لكسر مناة . وأرسل سرية عمرو بن العاص رضي الله عنه فاتح مصر إلى سواع صنم لهذيل فكسره عمرو بيده .

وأرسل علي بن أبي طالب رضي الله عنه إلى صنم طيء يدعى الفلس، وكان صنما منحوتا على جبل من جبالهم، وأرسل سرية لتحطيم اللات حيث بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا سفيان بن حرب والمغيرة بن شعبة رضي الله عنهما يهدمانها فهدماها وكانت هذه الأصنام الثلاث: العزى واللات ومناة الثالثة الأخرى هي أعظم أصنام العرب، قال تعالى (أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّىٰ . وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَىٰ) (النجم: 19 – 20).

وبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم الطفيل بن عمرو الدوسي رضي الله عنه إلى صنم دوس يقال له ذو الكفين فحرقه وبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم خالد بن الوليد رضي الله عنه من غزوة تبوك لهدم ودا وقاتلهم حتى هدمه وكسره .

 

 

– انتصار المسلمين على الساسانيين

 

في 23 رمضان سنة 31هـ، وفي عهد الخليفة عثمان بن عفان – رضي الله عنه – انتصر المسلمون على الساسانيين بعد مقتل قائدهم يزد جرد بن شهريار، آخر ملوك الفرس وانتهت بذلك دولة الفرس.
ويزدجرد الثالث هو ملك الفرس الذي كانت نهاية دولة الفرس الساسانية في عهده على أيدي العرب المسلمون سنة 636 م بعد انتصار المسلمين في معركة القادسية بقيادة سعد بن أبي وقاص على جيش الفرس الذي كان يقوده رستم.
بعد ذلك قام العرب المسلمون بفتح بلاد فارس كلها، وبفتح بلاد فارس على يد المسلمين وبمقتل الملك يزدجرد الثالث سنة 651 م كانت نهاية الإمبراطورية الساسانية.

 

 

 

– مَولد أحمد بن طولون

 

أبو العباس أحمد بن طولون (23 رمضان 220 هـ – 10 ذو القعدة 270 هـ/ 20 سبتمبر 835 – 10 مايو 884) هو أمير مصر ومؤسس الدولة الطولونية في مصر والشام من الفترة (254 هـ/868 – 270 هـ/884)، كان أحمد بن طولون والي الدولة العباسية على مصر، ثم استقل بمصر عن الخلافة العباسية، فكان أول من يستقل بمصر، كما استطاع القضاء على الحركات المعارضة له،

قام ابن طولون بعدة أعمال في فترة حكمه، منها إنشاء مدينة القطائع، والتي اتخذها عاصمة لدولته، وكذلك بنى مسجده المعروف بمسجد أحمد بن طولون، وكان معروفا بالتدين وحسن الخلق ومجالسته العلماء، حيث كان منذ صغره متصفاً بالرزانة والولاء وحفظ القرآن والتفقه في الدين،

 

 

 

– وفاة الشاعر والفارس أسامة بن منقذ

 

أسامة بن منقذ، الملقب بـ مؤيد الدولة، وكذلك عز الدين أسامة، يُكّنى أبو المظفر، (4 يوليو 1095 – 1188)م، (488 -584هـ) فارس وشاعر، وأحد قادة صلاح الدين الأيوبي
سنة 584هـ ـــ تُوفي الشاعر الناثر والأمير الفارس “أسامة بن مرشد بن علي بن مقلد بن نصر بن منقذ”، المعروف بأسامة بن منقذ، أحد أبطال المسلمين في الحروب الصليبية،
قضى أسامة آخر حياته في حصن كيفا منفياً فأقبل على التصنيف وصنف كتبا عديدة بلغت 13 كتابا وهي:

البديع في البديع – تاريخ القلاع والحصون – أزهار الأنهار – التاريخ البلدي – نصيحة الرعاة – التجائر المربحة والمساعي المنجحة – كتاب العصا – ديوان أسامة: ديوان قصائده.
كتاب النوم والأحلام.
كتاب المنازل والأديار.
كتاب لباب الآداب.
كتاب الاعتبار.

 

 

 

– تركيا العلمانية تطرد أبناء السلاطين العثمانيين

 

في سنة 1371هـ، سمحت الحكومة التركية بدخول جميع أعضاء السلالة العثمانية، عدا الأمراء أبناء السلاطين إلى تركيا، بعد إلغاء الخلافة العثمانية في مارس 1923، وطرد سلالة بني عثمان إلى خارج تركيا، بعدما حكموا البلاد مدة 963 عاماً، منها 407 أعوام هي مدة الخلافة.

 

 

 

– وفاة السلطان العثماني مُحَمّد رشاد

 

في سنة 1918هـ، تُوفي السلطان العثماني مُحَمّد رشاد، وقد امتاز حكمه بسيطرة حزب يهود الدونمة (الاتحاد والترقي)، وانهزام تركيا في الحرب العالمية الأولى، تولى مُحَمّد رشاد السلطة بعد أخيه عبد المجيد الثاني الذي عزل لمقاومته الكثير من الأفكار والمخططات اليهودية ـ الأوروبية، وعلى الأخص قضية توطين اليهود في فلسطين.

كان مُحَمّد رشاد رجلاً مثقفاً، ثقافة إسلامية، ألمّ بالأدب الفارسي، واهتّم بدراسة التاريخ الإسلامي عامة والتاريخ العثماني خاصة، عارض السلطان مُحَمّد رشاد رغبة حزب “الاتحاد والترقي” بدخول الحرب العالمية الأولى إلى جانب ألمانيا، لكنه وافق مضطراً وأعلن الجهاد الإسلامي بصفته خليفة للمسلمين، ودعا المسلمين كافة لدعم الدولة العثمانية، وحينما تُوفي في رمضان كانت معظم الدول الإسلامية قد سقطت في أيدي الحلفاء إنجلترا وفرنسا.

 

 

1371هـ .. صدر العدد الأول من جريدة “الأخبار” التي أسسها الأخوان علي ومصطفى أمين
وتعرَّضت هذه الجريدة للتأميم بعد قيام ثورة يوليو، وما زالت تصدر حتى الآن عن دار “أخبار اليوم”.

 

 

1349هـ – نيودلهي تصبح عاصمة الهند.

 

 

1435هـ – أكثر من 70 قتيلاً في مجزرة الشجاعية التي ارتكبها سلاح المدفعية الإسرائيلي في الحرب على غزة.

 

 

1437هـ – وقوع هجوم بمطار أتاتورك بتركيا راح ضحيته 41 شخصًا وإصابة 147 آخرين.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى