الأخبارتقاريرسلايدر

تقرير: 54 مجزرة في سوريا خلال شهر.. والنظام وروسيا الأكثر إجرامًا

الأمة|قدمت الشبكة السورية لحقوق الإنسان حصيلة جديدة لعدد المجازر المرتكبة على يد الأطراف الفاعلة وفي مقدمتها النظام السوري، موثقةً ما لا يقل عن 54 مجزرة في سوريا خلال شهر مارس/ آذار المنصرم .

وقالت الشبكة الحقوقية في تقريرصدر الأسبوع الحالي أن من بين 54 مجزرة ارتكبت الشهر الماضي في سوريا، ارتكبت قوات النظام وحليفها الروسي 39 في الغوطة الشرقية التابعة لريف دمشق.

وأضاف تقريرالشبكة الحقوقية إن مسلحي وحدات الحماية الشعبية ارتكبت مجزرتين، في حين سجل التقرير ثماني مجازر على يد جهات أخرى مجهولة الهوية ولم يسمها التقرير.

وقالت الشبكة إن المجازر تسببت بمقتل 783 شخصاً، بينهم 198 طفلًا و138 امرأة، مشيرةً إلى أن 43% من الضحايا هم نساء وأطفال، معتبرةً أنها نسبة مرتفعة ومؤشر على أن الاستهداف في معظم تلك المجازر كان بحق السكان المدنيين والأماكن المأهولة بالسكان.

ووفقاً لتقرير الشبكة سجل عدد المجازر ارتفاعاً في شهر مارس/ آذار، مؤكداً أن 40 مجزرة منها كانت على يد قوات النظام، بينما نسب التقرير أربع مجازر للقوات الروسية في محافظة إدلب.

وذكر التقرير الجديد أن في شهر فبراير/ شباط الماضي أحصت الشبكة 69 مجزرة وقعت في سورية، 46 منها في الغوطة الشرقية، إبّان الحملة العسكرية التي شنها نظام الأسد وروسيا على الغوطة منذ 19 من الشهر نفسه.

وسبق للشبكة السورية لحقوق الإنسان أن وثقت ما لا يقل عن 151 مجزرة ارتكبتها الأطراف الرئيسية الفاعلة في سوريا خلال العام الجاري، جاء نظام الأسد في صدارة من ارتكب المجازر تلاه الطيران الروسي.

وكانت الأمم المتحدة قد نددت بالقصف الجوي لقوات الأسد والطيران الروسي الذي تسبب بمجازر مروعة، كما أدى القصف إلى خروج عدة مستشفيات ومراكز طبية عن الخدمة في المناطق الخارجة عن سيطرة النظام، خاصة في الغوطة الشرقية في ريف دمشق.

ودعا تقرير الشبكة الأمم المتحدة ومجلس الأمن إحالة الوضع في سوريا إلى المحكمة الجنائية الدولية والتوقف عن تعطيل القرارات التي يفترض بالمجلس اتخاذها بشأن نظام الأسد.

وطالبت الشبكة في خاتمة تقريرها بفرض عقوبات عاجلة على جميع المتورطين في الانتهاكات الواسعة لحقوق الإنسان في سورية، مناشدةً الجانب الروسي الضامن لمناطق “تخفيف التوتر” في سورية، بردع نظام الأسد عن استمرار الخرق في تلك المناطق. 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى