أمة واحدةسلايدر

المسلمون فى”كندا “التعاطف لم يعد كافيا لحمايتنا

في ساحة فيكتوريا بمدينة مونتريال، تجمع المئات أمس الجمعة تحت الأمطار للتنديد بتكرار جرائم الكراهية ضد المسلمين، وتحدث عدة ناشطين على المنصة مطالبين الحكومة بالتحرك، وذلك بعد جريمة دهس عائلة مسلمة في السادس من الشهر الجاري بمدينة لندن في أونتاريو.

وعلى هامش الوقفة، قال مدير المعهد الكندي للحضارة الإسلامية في مونتريال إياد أبو حامد،إنه يجب التعامل مع ظاهرة الإسلاموفوبيا بجدية، حيث سبق أن استنكرت الحكومة هذه الظاهرة ونددت بها، ولكن تكرار الجرائم يعني ضرورة تجريمها قانونيا.وقفات في أنحاء كندا.. المسلمون يطالبون باتخاذ إجراءات ضد الإسلاموفوبيا ويؤكدون أن التعاطف لم يعد كافيا | سياسة أخبار | الجزيرة نت

واستنكر أبو حامد وضع المؤسسات الإسلامية تحت المتابعة والتعامل معها بشيء من الريبة، معتبرا أنه يجب التعامل مع هذه المؤسسات على قدم المساواة مع كل المؤسسات الأخرى في البلاد دون تمييز.

وعلى الصعيد الإعلامي، لفت أبو حامد إلى غياب أو نقص التغطية الإعلامية الرسمية للوقفة، مطالبا الإعلام الكندي بأن يكون أكثر موضوعية ومهنية في التعاطي مع قضايا المسلمين.

وخلال الوقفة قال رئيس المنتدى الإسلامي الكندي سامر مجذوب إن هذا التجمع يهدف إلى التذكير مجددا بأن الإسلاموفوبيا لم يعد حالة مرضية بل حالة إرهابية، معتبرا أنها ليست مجرد حالة كراهية وحقد ضد المسلمين بل تطورت إلى العنف وارتكاب المجازر.

وأضاف “نحن هنا لنقول إنه من الجيد أن نسمع عبارات التعاطف، وأن يكون هناك اعتراف بوجود ظاهرة الإسلاموفوبيا، وكندا هي البلد الغربي الأول الذي يعترف بذلك، ولكن علينا الآن أن ننتقل من الاعتراف اللفظي والتعبير عن المشاعر إلى الإجراءات العملية”.

وأشار إلى أن الحكومة الاتحادية برئاسة جاستن ترودو متفهمة بشكل جيد لمطالب المسلمين، لكن كندا دولة كونفدرالية، فكل مقاطعة فيها تحكمها حكومة محلية مختلفة بتوجهاتها وأحزابها عن الأخرى، ما يعني التفاوت في التعاطي العام مع مطالب المسلمين، إلا أنه أعرب عن تفاؤله عموما بالحصول على تجاوب إيجابي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى