تقاريرسلايدر

مطالبات بالقضاء على الإسلاموفوبيا بعد جريمة قتل أسرة مسلمة فى كندا

عقب جريمة الدهس المروعة التي استهدفت أسرة مسلمة أمس، وقتل فيها 4 من أفرادها ،دعا المجلس الوطني للمسلمين الكنديين إلى التعجيل بالقضاء على ظاهرة الإسلاموفوبيا واعتبرته السلطات المحلية “عملاً متجذرا من أعمال القتل الجماعي ضد المسلمين”.

وقال رئيس المجلس مصطفى فاروق “هذا هجوم إرهابي على الأراضي الكندية، ويجب التعامل معه على هذا الأساس”.

من جهته، قال مسؤول الجالية المسلمة المحامي نواز طاهر “يجب أن نواجه ونقضي على الإسلاموفوبيا، اليوم وليس غدا، من أجل أطفالنا وعائلتنا ومجتمعاتنا”.

وذكرت الشرطة أمس أن سائقا دهس عائلة مكونة من 5 أفراد بشاحنة سوداء، مما أسفر عن مقتل 4 منهم وإصابة الآخر بجروح خطيرة، في هجوم متعمد استهدف الضحايا لأنهم مسلمون.

وقالت السلطات إن شابا اعتقل في موقف للسيارات بمركز تجاري قريب بعد الحادث الذي وقع ليلة الأحد بمدينة أونتاريو الواقعة على بعد نحو 200 كيلومتر جنوبي غربي تورنتو.

ووصف رئيس البلدية إد هولدر الحادث بأنه عمل من أعمال القتل الجماعي التي ارتكبت ضد المسلمين “لقد كان متجذرا في كراهية لا توصف”.

3 أجيال

وأصدرت أسرة الضحايا بيانا حددت فيه أسماء أبنائها القتلى وهم سلمان أفضل (46 عاما) زوجته مديحة (44 سنة) ابنتهما يمنى (15 سنة) والجدة (74 عاما) والتي تم حجب اسمها، مضيفة أن الفتى “فايز” إصابته بالغة وتم نقله إلى المستشفى.

وأوضحت صفحة لجمع التبرعات على الإنترنت أن الأب “كان معالجا طبيعيا ومحبا للكريكت، وأن زوجته كانت تحضر درجة الدكتوراه في الهندسة المدنية بجامعة ويسترن بلندن، وأن ابنتهما كانت تنهي الصف التاسع، وكانت الجدة “ركيزة من أركان الأسرة”.بعد جريمة دهس عائلة مسلمة.. مطالبات في كندا بالقضاء على الإسلاموفوبيا | كندا أخبار | الجزيرة نت

ودعت الأسرة في بيانها الجميع إلى الوقوف ضد الكراهية و”الإسلاموفوبيا” مضيفة “هذا الشاب الذي ارتكب هذا العمل الإرهابي تأثر بجماعة يرتبط بها، ويجب على بقية المجتمع اتخاذ موقف قوي ضد هذا، من أعلى المستويات في حكومتنا إلى كل فرد من أفراد المجتمع”.

وقال زاهد خان، وهو صديق للعائلة، إن الضحايا من 3 أجيال في نفس العائلة هم جدة وأب وأم وابنة مراهقة، وذكر أن الأسرة هاجرت من باكستان منذ 14 عاما “وكانوا أعضاء مخلصين ومحترمين وكرماء في مسجد لندن”.

وتابع وهو يغالب دموعه المنهمرة بالقرب من موقع الجريمة “لقد كانوا بالخارج في نزهة على الأقدام، وكانوا يخرجون كل يوم”.

هجوم مدبر 

وأوقف الشرطة المحلية المشتبه فيه، وهو شاب يدعى ناثانيال فيلتمان (20 عاما) ووضعته قيد الاحتجاز، وذكرت وسائل إعلام محلية أن سلطات التحقيق بمدينة أونتاريو وجهت له 4 اتهامات بالقتل من الدرجة الأولى.

من جهته، قال المحقق بول وايت إن الشرطة لم تحدد ما إذا كان المشتبه به عضوا في أي “جماعة كراهية معينة، وإن شرطة لندن تعمل مع الشرطة الفدرالية والمدعين لمعرفة “تهم الإرهاب المحتملة”. لكنه رفض الكشف عن أدلة تفصيلية تشير إلى جريمة كراهية محتملة، مكتفيا بالقول “إن الهجوم كان مدبرا”.

في هذه الأثناء، قام نحو 10 من ضباط الشرطة بتمشيط المنطقة المحيطة بموقع الحادث بحثا عن أدلة، وقال قائد الشرطة ستيفن وليامز “نعتقد أن الضحايا استهدفوا بسبب دينهم الإسلامي”.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى