الأخبارسلايدرسياسة

العدل الامريكية :سنتعقب هجمات البرمجيات الإلكترونية مثل الإرهاب

ذكر جون كارلين مساعد وزير العدل الأميركي إن الوزارة ستعطي التحقيقات بهجمات البرمجيات الخبيثة التي يطلب منفذوها فدية أولوية مماثلة لتلك التي توليها الوزارة لقضايا الإرهاب، وذلك بعد الهجوم الإلكتروني الذي اخترق الشهر الماضي شبكة خطوط أنابيب “كولونيال بايبلاين” (Colonial Pipeline)، وبعد تنامي الأضرار الناجمة عن الجرائم الإلكترونية.

وذكر تعميم داخلي لوزارة العدل الأميركية أرسل أمس الخميس إلى مكاتب الادعاء في أنحاء البلاد أن المعلومات عن التحقيقات في هجمات البرمجيات الخبيثة يجب تنسيقها مركزيا مع فريق عمل تشكل حديثا في واشنطن، وهو ما يعني أن المحققين في مكاتب الادعاء بمختلف المناطق الأميركية سيكون عليهم رفع مختلف المعلومات بشأن هذا النوع من الهجمات الإلكترونية إلى السلطات الفدرالية في العاصمة.

وقال كارلين لوكالة رويترز عن مهمة التصدي لهجمات البرمجيات الخبيثة “إنها عملية متخصصة لضمان تعقب كل قضايا هجمات البرمجيات الخبيثة، ليتسنى لنا معرفة الصلات بين المرتكبين، والعمل على تعطيل السلسلة بأكملها”.

ويقول مسؤولون أميركيون إن قرار وزارة العدل التعامل مع هجمات البرمجيات الخبيثة المقرونة بطلب فدية بهذه الطريقة يوضح الأولوية التي أصبحت تعطيها الوزارة للأمر.

وقال كارلين “استخدمنا هذا النموذج من قبل في التعامل مع ما يخص الإرهاب، لكن لم نفعل ذلك أبدا مع هجمات البرمجيات الخبيثة”.

 وتوقفت شبكة خطوط أنابيب “كولونيال بايبلاين” التي تشغل خط أنابيب طوله 8900 كلم على الساحل الشرقي لأميركا بسبب هجوم إلكتروني هو الأخطر على الإطلاق، وهو ما منع تدفق البنزين والديزل ووقود الطائرات من ساحل خليج المكسيك إلى الساحل الشرقي عدة أيام، وأدى إلى ارتفاع كبير في أسعار الغاز، وطوابير طويلة أمام محطات الوقود، وشح في إمدادات الديزل في جنوب شرقي الولايات المتحدة.

وقالت الشركة الأميركية إنها قررت أن تدفع للمهاجمين الذين اخترقوا أنظمتها قرابة 5 ملايين دولار لاستعادة السيطرة على الشبكة.

وذكرت مجموعة متخصصة في محاربة الهجمات الإلكترونية إن السلطات الأميركية تعتقد أن المتسللين إلى أنظمة تشغيل خطوط “كولونيال بايبلاين” يعملون من روسيا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى