أمة واحدة

إغتنم العشر الأواخر من رمضان فى زمن كورونا

 

الأمة/ الله تعالي فضل الشهور بعضها علي بعض فاختار شهر رمضان ، و فضل الليالي بعضها علي بعض فاختار العشر الاواخر ، واختار من العشر الاواخر ليلة القدر ، فلا يفوتك اجرها ، ولا يخطئك طيفها ، ولا تغب عن ظلها لتكن في ظل الله يوم لا ظل الا ظله. والأيام تتسارع والليالي تتعاقب والساعات تنقضي والأزمان تنتهي.

*فيها ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر أي أكثر من 83 سنة قال الله تعالى {*إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ *وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ *لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ } وهذا مما تتحير فيه الألباب، وتندهش له العقول .

  أن القرآن العظيم نزل في العشر الأواخر في ليلة القدر قال عز وجل (*حم *وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ *إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ ۚ إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ * فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ *)  . 

إغتنم العشر الاواخر من رمضان فى زمن كورونا:

* اجتهد أن تجمع أهل بيتك للصلاة معك ، وقد كان هديه صلى الله عليه وسلم في العشر الأواخر أنّه كان يجمع أهل بيته ، وربما تعذّر على بعضنا هذا في زماننا اليوم ولكن مع هذا الأزمّة قد تيسر ، فلذا أوصي نفسي وإياّك العناية بهذا الجانب فاجمعهم لتعينهم على العبادة ، وتقتفي أثر نبيك صلى الله عليه وسلم .
وإن كنتَ راغباً في الجدِّ والاجتهاد فاجمع بين الحسنيين بأن تُصلي معهم إعانة لهم وتنفرِد بصلاة لوحدك إذا رغبت في التطويل .


* اجتهد أن يكون وترك مع أهل بيتك ، فالاجتماع على الدعاء فيه خير كثير ، ولعل من يُؤمّن منهم هو أقرب للإجابة .

* انفرد عن الناس وانشغل بالعبادة قدر استطاعتك ، فهي فرصة للعبادة من غير بُعد عن الأهل ، فأنت قريب منهم متفرّغاً نوعاً ما للعبادة .

* عوّض مافاتك من العشرين الأُوَل من رمضان واختم كتاب الله أكثر من مرة ( ولو كل ثلاث ) فنحن في الخواتيم ، وجلوسنا في البيت فرصة قد لا تتكرر .

* اخلص في الدعاء ، فهذه ليالي الاجابة ، وتحقيق المطالب والأمنيات .
ادع الله وأنت موقن بالإجابة ، ادعه وأنت مستحضراً أنّك تدعو رباً كريماً جواداً يُعطي بلا حساب .

*يمكن للمرأة التي نزل بها العذر الشرعي أن تنال الأجر بكثرة الذكر والاستغفار والدعاء؛ بل وقراءة القرآن عند بعض أهل العلم بشرط ألا تمس المصحف، كما أن لها أجر من فطر صائمًا عندما تنوي ذلك وهي تحضر طعام عيالها.

* احرص على إكثار الصدقات على الفقراء والأمر متاح اليوم من خلال الجمعيات الخيرية التي توفر روابط التبرع أون لاين.

* حاول أن لا تمسك الجوال إلا قليلاً ، فهو أكبر سارق ومضيّع لهذا الزمان الفاضل .

  لا تيأس من صلاح حالك ، فمهما قصّرت في ليلة منها فعوّض بما بعدها حتى آخر ليلة.

أسأل الله أن يرفع البلاء والمرض عن بلاد المسلمين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى