أمة واحدةسلايدر

507 آلاف روهينجيًا وصلوا إلى بنجلاديش خلال شهر

فرار نصف مليون روهينجي إلى بنجلاديش خلال شهر واحد
فرار نصف مليون روهينجي إلى بنجلاديش خلال شهر واحد

عندما يهاجر أكثر من نصف مليون شخص في شهر واحد من أوطانهم، لتعرضهم للاضطهاد من أتباع دين الأغلبية، فإن ذلك يعني أننا أمام موجهة من التطهير العرقي، أو الاضطهاد الديني، وأيضًا أمام تواطؤ دولي، ضد مسلمي الروهينجيا، الذين فروا من قراهم في ميانمار، إلى بنجلاديش، هربًا من محارق البوذيين التي أشعلوها في قراهم، بعد تعرضهم للقتل والتعذيب والاغتصاب.

وأمام هذه المأساة التي شارك فيها العالم كله، بما في ذلك الأمم المتحدة، التي تواطأت ضد مسلمي الروهينجيا، وتفرغت المنظمة الدولية لرصد أعداد الفارين من الجحيم، والتي بلغت في شهر سبتمبر المنصرم (2017) فقط  507 ألاف مهاجرًا روهينجيا إلى بنجلاديش.

وذكرت مجموعة تنسيق الأمم المتحدة في بيان لها أنه قد “جرى تسجيل 507 آلاف وافد جديد, وأن تراجع جديدا في الحركة قد حدث في اليومين الأخيرين على الحدود”.

وأوضحت أن الروهينجيا الوافدين إلى أراضي بنغلاديش يواصلون طريقهم إلى مخيم كوتوبالونغ حيث “يقيمون ملاجئ جديدة”.

وكشف البيان أن 37% من الروهينجيا قادمين إلى بنغلاديش و34% قاموا بالمسيرة على متن زوارق.

يحتاجون 76 مليون دولار لسد احتياجات الأطفال
الأطفال الروهنجا في مخيمات اللجوء يواجهون ظروفًا قاسية
الأطفال الروهنجا في مخيمات اللجوء يواجهون ظروفًا قاسية

من ناحيتها أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) أمس الإثنين، حاجتها الماسة إلى 76.1 مليون دولار لسد احتياجات أطفال لاجئي الروهينجيا الفارين إلى بنجلاديش، هرباً من هجمات الميليشيات البوذية المدعومة من جيش ميانمار.

وأوضحت المنظمة، في بيان لها أنّ نحو 300 ألف من أطفال اللاجئين يعانون ظروفاً معيشية صعبة في مخيمات اللجوء ببنجلاديش، وأنّ نسبة الأطفال تشكل أكثر من 60 بالمائة من إجمالي لاجئي الروهينجيا في بنجلاديش.

وفي تصريح صحفي، عقب زيارته مخيمات اللجوء ببنغلاديش، قال أنطوني لاكي، المدير التنفيذي ليونيسيف : إنّ المئات من أطفال إقليم أراكان بميانمار يحاولون الفرار مع أسرهم من العنف الدائر في مناطقهم.

وأكّد أنّ منظمته تسعى جاهدة لتقديم الخدمات للاجئين في بنجلاديش، لكن احتياجاتهم كبيرة جداً، والمنظمة بحاجة لدعم أكبر كي تستطيع تلبية كافة المستلزمات.

وأوضح لاكي أنّ المنظمة تنوي تسخير المبلغ المطلوب، للخدمات الصحية والتعليمية وتأمين مياه الشرب والمواد الغذائية للأطفال اللاجئين.

وفي 19 سبتمبر الماضي، دعت منظمتا “هيومن رايتس ووتش” و”العفو الدولية” الحقوقيتان الدوليتان، مجلس الأمن الدولي إلى الضغط على حكومة ميانمار لوقف التطهير العرقي بحق الروهنغيا.

ومنذ 25 أغسطس الماضي، يرتكب جيش ميانمار مع ميليشيات بوذية، جرائم واعتداءات ومجازر وحشية ضد أقلية الروهنيجيا المسلمة، أسفرت عن مقتل آلاف وتشريد عشرات الآلاف من الأبرياء، حسب ناشطين محليين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى