الأخبارسياسة

محمد سعد: علاقة الإعلام بالسلطة هي التي تحدد وظيفته

كنب- أبوبكر أبوالمجد

تحدد علاقة الإعلام بالسلطة وظيفته، وترسم لونه وتوجهه، إلى حد بعيد.. ولا شك أن الوظيفة الإعلامية في النظام السلطوي تختلف عنها في النظام الليبرالي. ويمكن أن يبلغ الإعلام حد النقمة في ظل النظام الديكتاتوري، وهذا ما كشفه أ.د محمد سعد إبراهيم، أستاذ الصحافة بجامعة المنيا، وعميد المعهد الدولي العالي للإعلام بأكاديمية الشروق، والأمين السابق للجنة العلمية لترقية أساتذة الإعلام، والأمين الأسبق للجنة قطاع الدراسات الإعلامية بالمجلس الأعلى للجامعات.

فأوضح أن وظائف الإعلام تتعدد من إخبار وتوعية ونقد وتثقيف وتنشئة اجتماعية وإعلان وترفيه. مضيفًا أن هذه الوظائف تختلف باختلاف الأنظمة الإعلامية السياسية.

ولفت سعد، إلى أن مهمة الإعلام الأساسية التي لا تتغير عبر العصور، تتمثل في صياغة الضمير والوجدان الوطني في إطار تحولات خطابات السلطة السياسية وصحفها وقنواتها وإذاعاتها، بجانب الحفاظ على الهوية والثوابت الوظيفية ومنظومة القيم الاجتماعية.

وحول إمكانية أن يكون الإعلام نقمة، أجاب أستاذ الإعلام بجامعة المنيا، بنعم.. إذا طغى دوره السلبي وتأثيراته السلبية، فتم تزييف الوعي وتضليل الجماهير وتقديس الحكام، وتقزيم الشعوب، ومؤسسات المجتمع المدني، الأمر الذي يؤدي إلى تكريس التخلف السياسي والاقتصادي، والاجتماعي والثقافي.

وعن علاقة الإعلام بالسلطة، قال سعد، تلك العلاقة هي التي تحدد مكانة الإعلام، ودوره وفاعليته في المجتمع، وهي تختلف باختلاف الأنظمة الإعلامية.

وأضاف، أنه في إطار النظام السلطوي يصبح الإعلام تابعًا وأداة في يد السلطة لهندسة الرضا الاجتماعي وتجميل وجه النظام، وقهر الشعوب وحملها على الصبر والخنوع.

وأردف في إطار النظام الليبرالي تتسع مساحة الحرية والتعدد، والتنوع؛ ولكن سيطرة رأس المال تجنح بالإعلام نحو الاحتكار وسيطرة الأقلية الرأسمالية وخدمة سياستها ومصالحها.

اقرأ المزيد

أستاذ الإعلام د. محمد سعد يكشف المهمة الأساسية للإعلام

أستاذ إعلام مصري يكشف متى يكون الإعلام نقمة؟!

فقيه دستوري ينتقد تبرؤ كلية الإعلام من أكاديمي انتقد أداء إعلاميين موالين للسلطة :جامعات يديرها مخبرون

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى