الأخبارسلايدر

المرصد السوري: طائرات تركية تقصف مواقع عسكرية تابعة لـ “سوريا الديمقراطية”

شنت طائرة حربية تركية غارات على قرية صيدا بريف عين عيسى شمالي الرقة في سوريا ليل السبت.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن “الطائرة قصفت مواقع عسكرية تابعة لقوات سوريا الديمقراطية في قرية صيدا، ما تسبب في وقوع انفجارات ضخمة”.

وأضاف المرصد، الذي يتخذ من بريطانيا مقرا له، أن هذه الغارة الجوية هي الأولى منذ عملية “نبع السلام” – الحملة العسكرية التي شنتها أنقرة بمعاونة حلفاء سوريين ضد قوات سوريا الديمقراطية شمالي البلاد في أكتوبر/تشرين الأول عام 2019

وكانت العملية قد توقفت في أعقاب اتفاقيتين تفاوضت عليهما أنقرة، إحداهما مع واشنطن والأخرى مع موسكو، وسُمح بموجبهما لتركيا ببسط نفوذها على “منطقة آمنة” بطول نحو 120 كيلومتر وبعمق 32 كيلو مترا داخل الأراضي السورية.

ولا تزال قرية عين عيسى، مع ذلك، خاضعة لسيطرة قوات كردية.

وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن الهجمات الجوية تأتي في اليوم نفسه الذي وقعت فيه صدامات عنيفة شهدت إطلاقا مكثفا ومتبادلا للقذائف في عين عيسى بين قوات سوريا الديمقراطية وفصائل مدعومة من تركيا، دون ورود أنباء مؤكدة عن وقوع إصابات.

وقال مدير المرصد، رامي عبد الرحمن، لوكالة الأنباء الفرنسية إن “الصدامات بين الجانبين استمرت على مدى أربع وعشرين ساعة الماضية”.

وتصنّف تركيا وحدات حماية الشعب الكردية، أحد مكونات قوات سوريا الديمقراطية، “فصيلا إرهابيا”.

وتقول أنقرة إن وحدات حماية الشعب حليف لحزب العمال الكردستاني المحظور، وتخشى من اتساع رقعة سيطرتها خاصة في المنطقة الحدودية القريبة من الأراضي التركية

لكن هذه الوحدات رغم ذلك تعدّ حليفة رئيسية للولايات المتحدة وقوى أخرى في حربها ضد تنظيم ما يعرف بالدولة الإسلامية في سوريا.

تعرف أيضا بوحدات الدفاع عن الشعب، وهي المليشيات المسلحة الرئيسية للجنة الكردية العليا، في حكومة كردستان في سوريا. وتنتشر عناصرها في مناطق الأكراد بسوريا، خاصة في الشمال والشمال الشرقي.

وتضم الوحدات مسلحين أكرادا في الأساس، لكنها تجند أيضا بعض العرب والأتراك والغربيين، وتشمل قيادتها وحدات من الأشوريين والسريان المسيحيين.

وتعد الوحدات نفسها جيشا ديمقراطيا للشعب، إذ يعين فيها الضباط عبر انتخابات تجرى داخليا.

ويرجع تاريخ تأسيس الوحدات -بحسب بعض المراقبين- إلى عام 2004، عقب سحق الحكومة السورية للتمرد الذي ظهر في القامشلي، وقتل فيه حوالي 30 كرديا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى