الأمة الثقافية

سفيرة البرتغال: أكثر من 900 كلمة في “البرتغالية” مأخوذة من “العربية”

 

احتفل المجلس الأعلى للثقافة بالعلاقات المصرية البرتغالية، أمس، بالمجلس الأعلى للثقافة، بمشاركة السفيرة مانويلا فرانكو، سفيرة البرتغال بالقاهرة، والسفير عادل الألفي، سفير مصر بالبرتغال، وممثل وزارة الخارجية المصرية.

دارت الأمسية حول الفن والعمارة في الثقافة البرتغالية وأهم ما يميزها، وأبرز المعالم الطبيعية والحضارية التي تتمتع بها البرتغال وتزين شتى بقاعها من خلال فيلم تسجيلي تم عرضه.

وأكدت السفيرة مانويلا فرانكو، على عمق العلاقات الثقافية البرتغالية المصرية، وأن البلدين تربطهما علاقات تاريخية وطيدة وطويلة قبل القرن الثامن عشر، كما أن علاقات البرتغال مع مصر أثرت على اللغة، حيث أن كثير من المفردات في اللغة متشابهة لدرجة أن حوالى أكثر من 900 كلمة في اللغة البرتغالية هي من اللغة العربية، وهذا يدل على تأثير الثقافات المختلفة وامتزاجها معاً وتأثير اللغة والثقافات المختلفة وتأثير العلوم، وأيضاً استقطاب علماء من كثير من الدول انصهروا جميعاً في بوتقة واحدة لتشكيل النسيج في المجتمع البرتغالى.

وقالت السفيرة مانويلا فرانكو، إن البرتغال هي أقدم دولة في أوربا لها حدود محددة، فترسيم الحدود في البرتغال يعد أقدم دولة في أوربا، وبالنسبة للعلاقات مع مصر تاريخياً كان في البداية هناك نوع من التنافس مع مصر«البرتغال من ناحية والإمبراطورية العثمانية من الناحية الأخرى»، ولكن من بداية التمثيل الدبلوماسى في مصر كان في الإسكندرية عام 1888، وبداية العلاقات الدبلوماسية عام 1942، وأول سفير للبرتغال في القاهرة عام 1952، ربما أن الفترة الوحيدة التي يشهدها البعض على الافتراق هي فترة الحروب في الستينيات ثم عادت مرة أخرى عام 1974، والبرتغال حريصة على علاقتها بمصر وتعزيز العلاقات، وأكدت على أنها تتطلع إلى تطبيق المزيد من التعاون وتطبيق أواصر الصداقة بين البرتغال ومصر.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى