الأخبارسياسة

سجال بين عبدالماجد ومستشار مرسي يثير الجدل في أوساط المعارضة المصرية بالخارج

 

سجال بين عبدالماجد ومستشار مرسي يثير الجدل في أوساط المعارضة المصرية بالخارج

اشتعلت أزمة جديدة بين الجماعة الإسلامية والإخوان المسلمين المصريتان علي إثر سجال بين المهندس عاصم عبدالماجد عضو مجلس شوري الجماعة الإسلامية واحمد عبدالعزيز مستشار الرئيس المصري الراحل الدكتور محمد مرسي اتهم فيها الأخير بالتماهي مع وجهات النظر الدعوة السلفية في مدينة الاسكندرية وذراعها السياسي حزب النور التي لعبت دورا في الإطاحة بأول رئيس مدني منتخب اعتراضا منه علي انتقادات عبدالماجد للإخوان وهي اتهامات رفضها الأخير

وقد رفض عبدالماجد هذه الاتهامات التي وجهها له المستشار السابق للرئئيس محمد مرسي في تدوينة له علي صفحته الرسمية علي شبكة التواصل الاجتماعي “فيس بوك ” قائلا : “نوراني” في إشارة لعضوية عبدالعزيز  في جماعة الإخوان  كتب يقول إنني بانتقاداتي الأخيرة للإخوان إنما أتبنى نفس الرأي الذي سبقتني إليه مدرسة الإسكندرية (السلفية في زعمه)

وعقد عبدالماجد مقارنة بين مواقفه ومواقف الدعوة التي تدعي السلفية بالقول كان موقفهم كان هو إضعاف د.مرسي بالهجوم عليه والتطاول عليه بحجة أخونة الدولة ولما تمت بعد ذلك عسكرة الدولة خرسوا

ومضي عبدالماجد قائلا : رأي الدعوة التي تدعي السلفية هو إهانة الرئيس في قصره على يد الحقير مخيون فلما جاء السيسي فأهانهم هم فرحوا ومذهبهم هو التحالف مع جبهة الإنقاذ والهجوم المستمر على الرئيس من قنواته ثم زعم الحياد في اللحظة الأخيرة لكي لا يقال عنكم أنكم شاركتم في الانقلاب

اوضح عبدالماجد أن مذهبالدعوة السلفية  هو مبايعة السيسي ومبايعة التراب الذي يمشي عليه السيسي مذهبهم هو الخضوع للكنيسة في حذف مواد الهوية من الدستور ثم خرجتم تضللون الأمة وتقولون دستور توافقي بل دستور كنسي يامنافقون

واستطرد عبدالماجد متحدثا عن الدعوة السلفية :مذهبهم هو موالاة المجرمين ومعاداة الإخوان المسلمين. ومذهبي هو معاداة المجرمين ونصح الإخوان وغيرهم من الحركات الإسلامية والأخذ على أيديهم إن تطلب الأمر وقدرت على ذلك.

ومضي عبدالماجد مخاطبا عبدالعزيز وجماعة الإخوان المسلمين :مذهبي ومذهبكم لا يلتقيان إلا كما التقى أبو بكر وعمر وعثمان وعلي مع أمثال عبد الله بن أبي بن سلول في الصلاة خلف رسول الله بمسجده

وكان أحمد عبدالعزيز مستشار الرئيس المصري الراحل الدكتور محمد مرسي قد قال في تدوينة له علي شبكة التواصل منتقدا عبدالماجد دون ان يسميه بالقول :أقرأ من حين لآخر، تغريدات لبعض السياسيين المصريين “المعارضين” للانقلاب، أقل ما توصف به أنها “لزجة”!

 

وتابع عبدالعزيز قائلا :يظن أصحابها أنهم “حكماء”! وأنهم يقدمون خطابا سياسيا “راقيا”، وأنهم يتأسون بالنبي موسى (عليه السلام) في مواجهة فرعون! ويتناسون أو يتجاهلون أن فرعون كان وثنيا، وهدفا “دعويا” لموسى

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى