الأخبارسلايدرسياسة

صور منصة إطلاق الصواريخ على قاعدة عين الأسد

الأمة| تعرضت قاعدة عين الأسد الأمريكية في الأنبار غرب العراق صباح الأربعاء، إلى هجوم صاروخي عنيف، بعد استهداف إيراني تعرضت له العام الماضي من قبل الحرس الثوري الإيراني.

خلية الإعلام الأمني أعلنت سقوط 10 صواريخ نوع جكراد على قاعدة عين الأسد الجوية صباح اليوم، دون خسائر تذكر، حكما اعلنت العثور على منصة إطلاق هذه الصواريخ.

التحالف الدولي أكد استهداف قاعدة عين الأسد في محافظة الأنبار.

وقال الناطق باسم التحالف، واين ماروتو، في تغريدة على تويتر، إن “10 صواريخ استهدفت قاعدة عسكرية عراقية، قاعدة الأسد الجوية التي تستضيف قوات التحالف، في 3 مارس 2021 في حوالي الساعة 7:20 صباحًا (بتوقيت العراق)”.


وأضاف، أن “القوات العراقية تقود التحقيق، وسيتم الإعلان عن مزيد من المعلومات عندما تصبح متاحة”.

وقالت معلومات إن متعاقد مدني توفي بسكتة قلبية إثر الهجوم الصاروخي على قاعدة عين الأسد.

يأتي ذلك باعد أن نشرت وسائل إعلام إيرانية الجمعة مقطع فيديو جديد، للضربة الصاروخية الإيرانية لقاعدة “عين الأسد” في يناير 2020 ردا على مقتل قائد الحرس الثوري الجنرال قاسم سليماني وبرفقته أبو مهدي المعندس زعيم الحشد الشعبي العراقي.

https://twitter.com/Von3Juv3VJSH3/status/1366415886043774977

ويظهر الفيديو غرفة عمليات إيرانية ولحظة الضغط على زر الإطلاق للصواريخ التي سقطت داخل القاعدة الواقعة في محافظة الأنبار غربي العراق، مسببة انفجارات ضخمة في الموقع حيث تصاعدت ألسنة النيران إلى عشرات الأمتار.

وقال الحرس الثوري الإيراني حينها، إن “الهجوم أدى إلى مقتل 80 جنديا أمريكيا”، فيما نفت الولايات المتحدة سقوط قتلى بين صفوف قواتها.

والشهر الماضي تعرضت عدة أهداف أمريكية في العراق للاستهداف بالصواريخ.

في 22 فبراير الماضي تعرضت المنطقة الخضراء شديدة التحصين التي تحتوى على مقار العديد من البعثات الدبلوماسية من بينها السفارة الأمريكية لهجوم صاروخي وأطلقت السفارة الأميركية صافرات الإنذار مع سقوط الصواريخ. جاء ذلك بعد تعرض قاعدة عسكرية أمريكية في مطار أربيل  لهجوم صاروخي نفذته مليشيا شيعية موالية لإيران تطلق على نفسها “اولياء الدم”. وسبق ذلك تعرض قاعدة بلد العسكرية في محافظة صلاح الدين، شمال العراق التي يتواجد بها قوات أمريكية لهجوم صاروخي.

وجددت فصائل شيعية مسلحة تهديد القوات الأمريكية باستهدافها حال لم تستجب لقرار البرلمان بمغادرة القوات الأجنبية العراق.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى