الأخبارسياسة

تبون : العلاقات الجيدة مع ماكرون حالت دون وصول العلاقات مع فرنسا لطريق مسدود

تبون : العلاقات الجيدة مع ماكرون حالت دون وصول العلاقات مع فرنسا لطريق مسدود

في علامة علي وجود مساع لتخفيف حدة التوتر في العلاقات الفرنسية الجزائرية قال الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون إن  العلاقات الجيدة مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خففت التشنج، مشيرا إلى وجود جماعات ضغط للتشويش.

وشدد تبون في حديث لوسائل الإعلام، على أنه “لن تكون هناك علاقات طيبة على حساب ملفات الذاكرة والتاريخ”.مؤكدا علي ضر ورة حل المسائل العالقة بهدوء.

في نهاية الشهر الماضي ، أعلنت الرئاسة الجزائرية أن الرئيسين الجزائري عبد المجيد تبون والفرنسي إيمانويل ماكرون اتفقا خلال اتصال هاتفي على “دفع وتيرة التعاون بين البلدين وتقريب وجهات النظر حول بعض الملفات”، ومن بين هذه الملفات “مصالحة الذاكرة” حول الاستعمار الفرنسي وحرب الاستقلال الجزائرية.

وفي اتصال سابق بين تبون وماكرون في 24 يناير، أعرب هذا الأخير عن “رغبته في استئناف العمل معا على الملفات ذات الاهتمام المشترك”.

وكان  المؤرخ بنجامان ستورا نشر تقريرا حول “ذاكرة الاستعمار” والذي جاء بطلب من الرئيس الفرنسي، وكان ماكرون قد وعد باتخاذ “خطوات رمزية” لمحاولة مصالحة البلدين حول الملف، لكنه رفض تقديم “اعتذارات” تطلبها الجزائر.

 

ولقي تقرير ستورا ردود فعل متباينة في الجزائر، وقد اعتبر المتحدث باسم الحكومة عمار بلحيمر أنه “لم يكن موضوعيا” وأتى “دون التوقعات”.

 

وتتمسك الجزائر منذ حصولها علي الاستقلال من الجزائر عام 1962بضرورة اعتذار فرنسا عن الحقبة الاستعمارية التي استمرت لأكثر من 132عاما سقط خلالها ما يقرب عن مليون ونصف المليون شهيد ناهيك عن إجراء فرنسا تجارب نووية في الصحراء الجزائرية وعن الأضرار التي أصابت الجزائر خلال هذه الفترة لكن باريس ترفض الأمر بشكل تام

 

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى