الأمة الثقافية

العالم يحتفل بتعامد الشمس على وجه رمسيس الثاني في أسوان

شهد المئات من المصريين والأجانب ظاهرة تعامد الشمس على وجه الملك رمسيس الثاني في معبده الشهير بمدينة أبوسمبل التاريخية.

وقال أيمن أبوزيد، رئيس الجمعية المصرية للتنمية السياحية والأثرية، في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية إن الظاهرة الفلكية الفريدة أعادت مظاهر الاحتفالات إلى مدينة أبوسمبل ومحافظة أسوان، على الرغم من الظروف التي فرضتها جائحة كورونا، حيث شهدت المدينة على مدار أمس واليوم حالة من الزخم السياحي الذي افتقدته طوال الشهور الماضية. 

وتاريخيا.. تتعامد الشمس على تمثال رمسيس الثاني في معبد (أبو سمبل) مرتين في السنة، يوم تتويجه، 22 فبراير، ويوم ميلاده (21 أكتوبر).

بعد عام 1964، وبناء السد العالي، نُقل معبد (أبو سمبل) بعد تقطيعه لإنقاذه من الغرق تحت مياه بحيرة السد من موقعه القديم ـ الذي تم نحته داخل الجبل ـ إلى موقعه الحالي، أصبحت هذه الظاهرة تتكرر يومي 22 أكتوبر و22 فبراير، وذلك لتغير خطوط العرض والطول بعد نقل المعبد 120 متراً غرباً وبارتفاع 60 متراً، حيث تدخل الشمس من واجهة المعبد لتقطع مسافة 200 متر لتصل إلى قدس الأقداس ـ لتضيء ثلاثة تماثيل من الأربعة الموجودة في داخله.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى