تقاريرسلايدر

«الحوثي لا يريد السلام».. قلق أممي وتحذير من سقوط مأرب

تطورات عسكرية جديدة في مأرب

الأمة| قالت وزارة الخارجية الأمريكية، اليوم الثلاثاء، إن اعتداء مليشيات الحوثي على مأرب، جنوب اليمن، يؤكد أن الجماعة -مدعومة من إيران- غير ملتزمة بالسلام أو إنهاء الحرب.

وشهدت الأيام القليلة الماضية، تصعيدًا عسكريًا من قبل مليشيات الجماعة نحو مأرب بهدف السيطرة عليها كونها أحد أهم مصادر النفط والغاز بالبلاد.

وخلال الساعات الماضية، أصدر المركز الإعلامي للجيش اليمني بيانًا، أفاد خلاله بأن 8 من عناصر مليشيا الحوثي الانقلابية، بينهم قيادي ميداني، قتلوا فيما جُرح 4 آخرون، من خلال كمين محكم لقوات الجيش في منطقة محزام ماس، شمال غرب مأرب.

وكان المركز أوضح أمس أن مقاتلات التحالف العربي بقيادة السعودية شنّت غارات استهدفت تعزيزات عسكرية للحوثيين غرب المحافظة.

من جانبها، أعربت الأمم المتحدة، أمس الاثنين، عن قلقها إزاء ما يحدث، وحذر منسق الشؤون الإنسانية، «مارك لوكوك»، من خطورة التداعيات المحتملة للتصعيد العسكري على الأوضاع الإنسانية في مأرب.

وقال «لوكوك»، عبر تغريدات له على موقع «تويتر»، إن الهجوم العسكري على مأرب سيضع ما يصل إلى مليوني مدني في خطر، ما سيؤدي إلى نزوح مئات الآلاف.

وكان وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني، قال إن «الحوثيين قصفوا مخيم الزور بمديرية صرواح في مأرب بصاروخ باليستي وعدد من صواريخ الكاتيوشا»، مشيرًا إلى أن «المخيم يضم أكثر من 20 ألف نازح من مختلف المحافظات».

وحذر نواب يمنييون من سقوط مأرب في يد المليشيات الحوثية، مطالبين الحكومة بالانسحاب من «اتفاق ستوكهولم» الذي أبرم مع الجماعة عام 2018، لعدم التزامها.

وأصدر نواب بالبرلمان اليمني، أمس بيانًا طالبوا فيه بتحريك كافة جبهات القتال لمواجهة المليشيات وعدم إفساح المجال لهم لتجميع قواتهم ومواجهة الجيش الوطني في محافظتي مأرب والجوف.

وتسعى المليشيات إلى السيطرة على المحافظة التي تبعد عن صنعاء بـ120 كيلومترا للضغط على الحكومة قبل الدخول في محادثات معها خاصة مع اعتزام الإدارة الأمريكية بقيادة جو بايدن الحل السياسي للأزمة اليمنية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى