الأخبارسياسة

برعاية أممية.. انطلاق ثالث اجتماع للمسار الدستوري الليبي في الغردقة المصرية

الحوار الليبي
الحوار الليبي

الأمة ووكالات| انطلقت في مدينة الغردقة المصرية، الثلاثاء، أعمال الاجتماع الثالث للجنة الدستورية الليبية، في ظل انفراجة تشهدها الأزمة السياسية في ليبيا عقب الاتفاق على ممثلي السلطة التنفيذية المؤقتة.

ووفق بيان لبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، يأتي اجتماع اللجنة المؤلفة من وفدي مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة الليبي (10+10)؛ لـ”مناقشة الترتيبات الدستورية للانتخابات العامة المقررة في 24 ديسمبر 2021″.

وأضافت البعثة أن الاجتماع بدأ بكلمة افتتاحية عبر الاتصال المرئي، للممثلة الخاصة للأمين العام في ليبيا بالإنابة ستيفاني وليامز، وأن الاجتماع سيتواصل لمدة 3 أيام.

وأكدت وليامز، في كلمتها الافتتاحية، “ضرورة الاتفاق على الترتيبات الدستورية في المرحلة المقبلة؛ نظرا لأهمية ذلك وارتباطه بمُخرجات المسارات الأخرى”.

ووجهت حديثها لأعضاء المجلسين، قائلة: “لأنكم إذا لم تتوصلوا إلى اتفاق فسيكون لذلك تداعيات سلبية جدًا على المسارات الأخرى، بما فيها الحالة الأمنية والاقتصادية”.

وأردفت: “تقع عليكم مسؤولية كبيرة في التوصل إلى توافق حول الترتيبات الدستورية”.

بدورها أفادت صحيفة “أخبار اليوم” المصرية المملوكة للدولة، بأن اجتماع المسار الدستوري في الغردقة يحضره رئيس المفوضية العليا للانتخابات الليبية عماد السايح.

واستضافت الغردقة (شرق) اجتماعين سابقين للجنة الدستورية الليبية؛ إذ عقد الأول في سبتمبر 2020، والثاني في يناير 2021.

والجمعة، انتخب أعضاء ملتقى الحوار السياسي الليبي، خلال اجتماع في جنيف برعاية الأمم المتحدة، سلطة تنفيذية مؤقتة تضم عبد الحميد دبيبة، رئيسا للوزراء، ومحمد يونس المنفي، رئيسا للمجلس الرئاسي، بجانب موسى الكوني وعبد الله حسين اللافي، عضوين في المجلس.

ومن المقرر أن تتولى هذه السلطة إدارة شؤون البلاد حتى إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية في 24 ديسمبر 2021.

وتعاني ليبيا منذ سنوات صراعا مسلحا، حيث تنازع مليشيا اللواء الانقلابي خليفة حفتر، الحكومة المعترف بها دوليا، على الشرعية والسلطة، ما أسقط قتلى وجرحى مدنيين، بجانب دمار مادي هائل.

 

اقرأ المزيد

 

الفرقاء الإقليميون يجمعون علي الترحيب بانتخاب ممثلي السلطة التنفيذية في ليبيا

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى