الأخبارسياسة

عباس يعتبر هدم المنازل بالأغوار هجمة إستيطانية مسعورة ويدعو قاطنيها للصمود

 

عباس يعتبر هدم المنازل بالأغوار هجمة إستيطانية مسعورة ويدعو قاطنيها للصمود

حث الرئيس الفلسطيني “محمود عباس”، الفلسطنيين القاطنين في الأغوار الشمالية إلى الصمود والدفاع عن الأرض “مهما كلف الثمن”.

 

جاء ذلك بعد أن أقدمت قوات الاحتلال، على تكرار عملية هدم واسعة لمساكنهم، وطردتهم بالقوة من المكان، ضمن الخطط الرامية للاستيلاء على المنطقة، لصالح توسعة المشاريع الاستيطانية.

 

وكررت قوات الاحتلال عمليات اقتحام، خربة حمصة بالأغوار الشمالية، وفككت الخيام التي قدمتها هيئة مقاومة الجدار والاستيطان للمواطنين بدلا من التي هدمها الاحتلال صباح الأربعاء.

 

وندد “عباس”، بعملية الهدم، وأكد على استمرار صمود الشعب الفلسطيني وقيادته في وجه المخططات الإسرائيلية الاستيطانية الرامية إلى فرض الأمر الواقع الاحتلالي الاستعماري في منطقة الأغوار الفلسطينية، وبالذات الهجمة الإسرائيلية المسعورة على الأغوار الشمالية، معبرا عن “بالغ الغضب” من استمرار هذا العدوان الهمجي.

 

رئيس السلطة محمود عباس يتحدث مع رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان وليد عساف بعد هدم الاحتلال خيام الفلسطينيين في منطقة حمصة الفوقا في الأغوار الشمالية

 

وأجرى الرئيس اتصال هاتفي مساء الأربعاء، مع المواطنين المعتصمين في قرية حمصة الفوقا في الأغوار الشمالية، الذين تحاصرهم القوات الإسرائيلية بعد قيامهم بالاعتصام في أرضهم التي تريد سلطات الاحتلال تهجيرهم منها بالقوة.

 

ووجه رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان “وليد عساف” الموجود برفقة المعتصمين، بضرورة الاستمرار في الصمود والدفاع عن الأرض والحقوق الفلسطينية ومقاومة الاستيطان الاستعماري الإسرائيلي مهما كان الثمن.

 

وشدد على حق الشعب الفلسطيني في أرضه ووطنه، استنادا إلى الشرعية الدولية التي تكفل الحق في مقاومة والاحتلال.

وقال رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان “وليد عساف”، إن تلك القوات هدمت عشرين منشأة في الخربة الواقعة في سهل البقيعة، مشيرا إلى أن 40 منشأة تم هدمها قبل يومين للعائلات ذاتها.

 

وأفاد مدير عام العمل الشعبي ودعم الصمود في هيئة مقاومة الجدار والاستيطان “عبدالله أبو رحمة”، بأن الاحتلال داهم المنطقة وفكك خمس خيام نصبتها الهيئة، بدلا من التي هدمها الاحتلال للمواطنين في النهار، وأوضح أن الاحتلال احتجز سبع مركبات، منها ثلاث مركبات لهيئة المقاومة، واثنتين للزراعة، وواحدة لبلدية طمون، ومركبة لأحد المواطنين

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى