تقاريرسلايدرسياسة

هكذا دعم «قيس سعيد» «الداخلية» على حساب المتظاهرين!

«قيس سعيد» يدعم قوات الأمن

الأمة| في زيارة غير مُعلنة، توجه الرئيس التونسي، قيس سعيد، اليوم الثلاثاء، إلى مقر وزارة الداخلية بالعاصمة تونس، دعمًا لدور الأجهزة الأمنية بعد الاحتجاجات التي شهدتها البلاد في الأيام الأخيرة.

وأشاد سعيّد، بالدور الذي تقوم به قوات الداخلية في حماية أمن المواطنين، مشددًا على عدم وجود أي علاقة عدائية بين الأمنيين والمواطنين، على حد تعبيره.

وخلال الزيارة، عقد الرئيس التونسي، جلسة مع وزير الداخلية بالنيابة عن رئيس الحكومة هشام المشيشي، وقيادات أمنية عليا، وفق بيان صادر عن الرئاسة.

وبعد الاحتجاجات التي شهدتها البلاد في الذكرى العاشرة للثورة وما تعرض له المتظاهرون من «قمع» أجهزة الأمن، قال إن «الدولة مستمرة ورئيس الدولة هو الضامن لاستمراريتها.. وأن الحريات مضمونة وليس هناك علاقة عداء بين الأمنيين والمواطنين».

وفي إشارة إلى احتجاجات نقابات الأمن التي أثارت جدلًا في الفترة الأخيرة، قال «سعيد»، إنه «لا يقبل أن يتمّ ضرب المؤسسة الأمنية، كما لا يقبل بضرب الحريات، فلا نظام بلا حريات ولا دولة بلا أمن»، وأوضح أن «الأمن في خدمة الدولة لا في خدمة أي جهة أخرى».

ولفت إلى «محاولات البعض توظيف المؤسسة الأمنية واستغلال الأوضاع الحالية لفائدتها»، كما أعرب عن ثقته في وعي الشعب التونسي، مؤكدا على «ضرورة تحقيق مطالبه في إطار التعايش السلمي بين السلطة والحرية، فلا وجود لأحد فوق القانون».

وشدد على «ضرورة توحيد العمل النقابي بإنشاء اتحاد عام لقوات الأمن الداخلي تكون له هياكل ممثلة عن طريق الانتخاب»، وأضاف أنه «لن يترك الدولة ولا الشعب التونسي لقمة سائغة للمتربصين».

وشهدت تونس خلال الأيام القليلة الماضية، -منذ منتصف يناير الماضي- احتجاجات رافضة للتعديل الوزاري وتنديدًا بتردي الأوضاع الاقتصادية للبلاد في الذكرى العاشرة للثورة.

والسبت الماضي، نظم مئات المواطنين مسيرات غاضبة في العاصمة احتجاجًا على انتهاكات الشرطة، مطالبين بالإفراج عن الموقوفين خلال اشتباكات مع قوات الأمن قبل أسبوعين.

ومؤخرًا، شهدت البلاد احتجاجات لنقابات الأمن، ما أثار جدلًا واسعًا حول ما إذا كان الهدف منها ردًا على الاعتداءات التي تعرّض لها زملاؤهم بشارع الحبيب بورقيبة بالعاصمة ظهر السبت الماضي أم أنها محاولة «تمرد» على الدولة.

ونظمت قوات الأمن في مدينة صفاقس؛ وقفة احتجاجية رفعت خلالها شعارات تندد بالاعتداءات التي تعرّض لها زملاؤهم بشارع الحبيب بورقيبة.

وتنفيذًا للتعليمات الصادرة عن نقابة أعوان الأمن الوطني أمس الاثنين، بدأت مراكز الأمن، اليوم، تعليق الخدمات الإدارية التي تقدّمها للمواطنين، وكذلك كافة الأنشطة الرياضية والثقافية حتى نهاية الأسبوع الجاري.

وشددت النقابة في البيان عنها على ضرورة التصدي لأي تظاهرات غير مرخص بها، وصفة المتظاهرين بأنهم «شرذمة من الخارجين عن القانون» كما أمرت أجهزتها بـ«إيقاف القائمين بأعمال الشغب».

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى