الأمة الثقافية

معهد المخطوطات يصدر “البرهانُ والدّلِيل من خَوَاصِّ سُوَرِ التَّنزِيلِ”

البُرْهَانُ والدّلِيلُ من خَوَاصِّ سُوَرِ التَّنْزِيلِ، وَما في قِرَاءَتِهَا في النَّوْمِ مِن بَدِيعِ التَّأْوِيلِ.

تأليف: ابن منظور الإشبيلي

دراسة وتحقيق:

د. عبد الرحيم الإسماعيلي

نبذة:

يقول المحقق:

يستمد كتاب البُـرهَانُ والـدّلِيلُ من خَـوَاصِّ سُـوَرِ التَّنْزِيلِ، وَما في قِرَاءَتِهَا في النَّوْمِ مِن بَدِيعِ التَّأْوِيلِ. قيمته العلمية وأهميته، من أمرين اثنين، من قيمة صاحبه القاضي أبي بكر بن منظور القَيسي الإشبيلي الأصل، المالَقي الداَّر والوفاة(ت750هـ) باعتباره سليل بيت علمي أثيل بالأندلس، امتد عقبهم إلى اليوم، وأيضا من موضوعه المتعلق بعلم خواص القرآن الكريم الذي يخوض في أجل مباحث علوم الكتاب، وهو مبحث دقيق، تهيَّبَهُ كثير من العلماء لخطورته، وغلبة الأحاديث الضعيفة عليه، وتداخلها مع تجارب الصالحين، وأقوال العارفين من الصوفية، إلا أن أصله موجود في القرآن الكريم والحديث النبوي الشريف، وتراث السلف.

فقد عقد له الزركشي(ت794هـ) في البرهان عنوانا، وأحصى تآليفه في زمانه، وتبعه السيوطي (ت911هـ) في الإتقان، وأضاف إضافات مهمة، وعنهما نقل القِنَّوْجِي (ت1307هـ) في أبجد العلوم، وزاد إفادات وإنشادات نفيسة، نبهت إليها في قسم الدراسة، فوقفت على قائمة طويلة بأهم من ألف في علم خواص القرآن، إلا أن هذه الأعمال ضلت حبيسة الرفوف وبقيت مخطوطة لا بواكي لها، تنتظر أياد أمينة تبعثها من مرقدها.

تناول ابن منظور في كتابه البرهان والدليل كل سور القرآن الكريم وفق الترتيب القرآني للمصحف، من فاتحة الكتاب فبين طبيعتها، هل هي مكية أو مدنية، ثم حكى بعض خصائصها، وفضائلها، ومميزاتها، وما يحدث لمن قرأها في نومه، فعقد لكل موضوع عنوانا خاصا به، وسلك المنهج نفسه مع باقي سور القرآن كسورة البقرة، وآل عمران، والنساء، إلى سورة الناس.

وقد بذلت قصارى جهدي في إخراج هذا الكتاب إخراجا جيدا يليق به وبصاحبه أبي بكر بن منظور، من حيث جمع نسخه الخطية، وقراءتها، وتوثيق نقولها، وضبطها، وتفقيرها.

 

رابط القراءة.. اضغط: هــنــا

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى