الأخبارسياسة

الخرطوم.. تجدد الاحتجاجات على تعديلات قانونية

الخرطوم.. تجدد الاحتجاجات على تعديلات قانونية

وكالات||

تجددت التظاهرات بالعاصمة السودانية الخرطوم، عقب صلاة الجمعة، تنديدا بتعديلات قانونية أجرتها الحكومة قبل نحو 3 أشهر، وصفت بأنها “تمس الثوابت الإسلامية”، واحتجاجا على تردي الأوضاع الاقتصادية.

 

وخرج مئات المتظاهرين من مسجد “مجمع الجريف الإسلامي” وسط الخرطوم، وهم يرددون هتافات منها “يا مسلم ما تتخاذل.. عن دينك ما تتنازل”، “يا مسلم انصر دينك”.

 

وبث حزب “دولة القانون والتنمية” برئاسة محمد علي الجزولي، على صفحته الرسمية في “فيسبوك”، فيديوهات للتظاهرة الاحتجاجية.

 

ورفع المتظاهرون لافتات كتب عليها شعارات من قبيل، “الإسلام دستور الأمة”، و”لا تشريع بلا تفويض”، و”الخرطوم ليست نيويورك”.

 

وفي 9 يوليو/تموز الماضي، أقرت الحكومة السودانية، تعديلات دستورية تقضي بـ”تجريم ختان الإناث، وإلغاء عقوبة الردة، والسماح لغير المسلمين بتناول الخمور، والسماح للنساء باصطحاب أطفالهن إلى خارج البلاد دون مشاورة الزوج”.

 

وتعد مظاهرة اليوم الأسبوعية عقب صلاة الجمعة هي التاسعة، ضد التعديلات الدستورية التي أثارت جدلا واسعا، لاسيما بين القوى والتيارات السياسية الإسلامية في البلاد، التي وصفتها بأنها “مخالفة للشريعة وتمس التقاليد الإسلامية”.

 

وقال المتحدث باسم الحكومة السودانية فيصل محمد صالح في تصريحات سابقة، إن “التعديلات القانونية تهدف إلى إزالة المواد المتعلقة بالقيود على الحريات”.

 

كما ردد المشاركون في التظاهرة شعارات مناوئة ضد رئيس الوزراء عبد الله حمدوك، بسبب الضائقة المعيشية، وتردي الأوضاع الاقتصادية.

 

ويعاني السودان من أزمات متجددة في الخبز والطحين والوقود وغاز الطهي، نتيجة ارتفاع سعر الدولار مقابل الجنيه في الأسواق الموازية (غير الرسمية)، إلى أرقام قياسية مقابل الدولار الواحد.

 

وتجلت الأزمة الاقتصادية في اصطفاف عدد كبير من المواطنين أمام المخابز، ومحطات الوقود لندرتها وعدم توفرها.

 

والحكومة الحالية برئاسة حمدوك، تعد الأولى في السودان منذ أن عزلت قيادة الجيش، في 11 أبريل/ نيسان الماضي، عمر البشير (1989 ـ 2019)، من الرئاسة تحت وطأة احتجاجات شعبية منددة بتردي الأوضاع الاقتصادية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى