تقارير

في مثل هذا اليوم: وفاة المشير عبد الحكيم عامر

 

محمد عبد الحكيم علي عامر (11 ديسمبر 1919 – 13 سبتمبر 1967)

– مواليد قرية أسطال – مركز سمالوط بالمنيا، وكان والده عمدة القرية ومن أكبر أثرياء مصر، وخاله: حيدر باشا وزير الحربية، وتلك كانت (واسطة) أصدقاء عبدالحكيم في دخول الكلية الحربية، وعلى رأسهم عبد الناصر وصلاح وجمال سالم والسادات..

– كان عبد الحكيم عامر وجمال عبد الناصر، لا يفترقان (أنتيم)، وبينهما صداقة قوية جدا، حيّرت وأدهشت كل المؤرخين،

– من رجال حركة يوليو 1952، ولعب دورا كبيرا في إنجاحها

– في 1953، تمت ترقيته من رتبة صاغ (رائد) إلى رتبة لواء، وهو لا يزال في الـ 34 من العمر، متخطيا 3 رتب، وأصبح القائد العام للقوات المسلحة المصرية.

– في 1954 أصبح وزيرًا للحربية، ورَقّى نفسه إلى رتبة فريق

– فشل في قيادة القوات المصرية والمقاومة في حرب العدوان الثلاثي عام 1956 التي نالت فيها القوات المصرية هزيمة كبيرة، واستطاع الإعلام المصري أن يضحك على الشعب المصري ويصنع منها انتصارا ..

– في 23 فبراير 1958 مُنح رتبة مشير، وأصبح القائد الأعلى للقوات المشتركة.

– في عام 1964 أصبح نائبًا أول لرئيس الجمهورية..ورئيس اللجنة العليا للسد العالي، ثم رئاسة المجلس الأعلى للمؤسسات العامة ذات الطابع الاقتصادي، (يعني الحاكم الفعلي لمصر)

– رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم من 10 فبراير 1958م إلى 19 يونيو 1967م

وهو شقيق حسن عامر رئيس الزمالك الراحل، وكان عبدالحكيم زملكاويا متعصبا، وصل به الأمر لاختيار حكام بعينهم لبعض مباريات الزمالك، ورغم ذلك كان الأهلي يفوز بالدوري، لأن الرئاسة والجماهير كانت تؤيد الأهلي..

الصراع

– تـغـوّل نفوذ عبد الحكيم عامر، وأصبح هو الحاكم الفعلي لمصر، حربيا واقتصاديا ورياضيا وفنيا، فقد تزوج من الممثلة برلنتي عبد الحميد، وكان صديقا لكل فناني مصر.. ولم يكن جمال يجرؤ أن يزور وحدة عسكرية من دون معرفة عبد الحكيم،

– أراد عامر أن يهيمن على كل شيء، ويجمع كل السلطات في يديه، كما أن المحيطين به بثوا في نفسه الغيرة، وأقنعوه بأنه لا يجب أن يكون الرجل الثاني، بل الأجدر به أن يكون الأول، بحجة أنه يفعل كل شيء، ويحمي البلاد، بينما يحتكر عبد الناصر وحده الزعامة والجماهيرية، وأنه – عبد الحكيم – ابن الأكابر الذي كان سببا في دخول جمال الكلية الحربية بواسطة خاله: حيدر باشا وزير الحربية.

– من هنا بدأ الصراع بين رأسي الدولة المصرية: جمال وعبد الحكيم

وخشى عبد الناصر من انقلاب الجيش عليه، فكان لا بد من التخلص من عبد الحكيم عامر

– وفي يوم 13 سبتمبر 1967، وبعد هزيمة يونيو النكراء، مات عبد الحكيم مسموما أثناء وضعه تحت الإقامة الجبرية وحجزه في استراحة تابعة للمخابرات المصرية في المريوطية بالجيزة (ولكن خبر وفاته أُعلن يوم 14).. وقيل إنه انتحر بسبب تأثره بهزيمة حرب 1967.. بينما أكد مرافقوه وقادة الجيش الذين كانوا يؤيدونه أنّ السم قد دُسّ له من قِـبل أجهزة أمنية تابعة للدولة.. ودُفن في قريته أسطال.

– قـدّمت عائلة عامر عشرات الطلبات للتحقيق في وفاته، ولكن لم ولن يتم التحقيق، فالمؤسسات العسكرية في العالم كله، كيانات غامضة، لها حسابات مختلفة تماما عن الحسابات المدنية.

———

يسري الخطيب

 

41779812 2209447109313863 7900409439809699840 n

41729563 2209447449313829 6554734922559389696 n

41755272 2209447285980512 4340566723263463424 n

images

41691106 2209447045980536 6111312745049620480 n

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى