أمة واحدةسلايدر

بسبب ارتدائها ملابس طويلة.. تغريم مسلمة تكاليف تنظيف حمام سباحة

فرنسا،الاسلاموفوبيا،المسلمين،البوركيني
فرنسا،الاسلاموفوبيا،المسلمين،البوركيني

أجبر منتجع سياحي بمدينة مارسيليا، جنوبي فرنسا، سيدة مسلمة على دفع تكاليف تنظيف حمام السباحة الخاص بالمنتجع، على خلفية قيامها بالسباحة فيه مرتدية “البوركيني” (زي سباحة مخصص للمحجبات).

وكان مجلس الدولة الفرنسي علق قرار منع ارتداء لباس البحر الإسلامي (البوركيني) على الشواطىء بعدما لجأت رابطة حقوق الإنسان والتجمع لمكافحة كراهية الإسلام إلى القضاء لإبطال قرارات محلية بمنع هذا اللباس بحجة احترام “التقاليد والعلمانية”.

وقد رفعت رابطة حقوق الإنسان وكذلك التجمع لمكافحة كراهية الإسلام القضية إلى المجلس الدستوري بعد مصادقة محكمة إدارية محلية لقرار يحظر البوركيني اتخذته إحدى مدن الكوت دازور بحجة احترام “التقاليد والعلمانية”.

واليوم ذكرت منظمة “متحدون ضد الإسلاموفوبيا في فرنسا” (خاصة)، في بيان، أن الواقعة المناهضة للمسلمين في المنتج السياحي، بدأت حين طالب أحد العالمين في المكان جميع النزلاء بمغادرة حمام السباحة عندما نزلت إليه السيدة المسلمة وهي ترتدي “البوركيني”.

ونقلت المنظمة الفرنسية، الأربعاء الماضي، عن السيدة (لم تكشف عن اسمها) قولها بإن “مالك المنتجع هاتف زوجها لمطالبته بدفع نحو 581 دولار لتنظيف حمام السباحة”.

واستنكرت السيدة، وفق بيان المنظمة، ما أقدم عليه مالك المنتجع، وأضافت بالقول “لم يعارضني أحد حين قررت النزول بالبوركيني، كما لم يوجه لي أي شخص الحديث حينها، لكن في نهاية المطاف أصبحنا مجبرين على دفع مبلغ كتعويض على نزولي إلى المسبح بلباس بحر مخصص للمحجبات”.

وبحسب “منظمة متحدون ضد الإسلاموفوبيا”، برر مالك المنتجع موقفه بأن المبلغ المطلوب من السيدة المسلمة سيستخدم لإفراغ حمام السباحة من المياه، وإعادة تنظيفه جراء النزول بلباس “البوركيني”.

جدير بالذكر أن السيدة المسلمة وزوجها رفضا دفع الغرامة، لكن مالك المنتجع اقتطعها من مبلغ كانا دفعاه كمقدم عن مدة إقامتهما في المنتجع السياحي دون تسليمهما أي فاتورة أو إيصال يوضح تلك المعاملة.

وكانت مدينة كان الفرنسية هي الأولى التي تفرض ذلك الحظر، والذي أكده حكم قضائي في الثالث عشر من أغسطس الجاري، وتبع مدينة كان سريعا بلدات فيلينوف لوبيه بالقرب من نيس، وسيسكو في كورسيكا.

ويعد الإسلام ثاني أكثر الأديان انتشارًا في فرنسا، إذ تبلغ نسبة المسلمين 8 بالمائة من إجمالي عدد السكان المقدر بنحو 66 مليون و256 ألف نسمة، بحسب إحصاء رسمي لعام 2014.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى