تقاريرسلايدر

4 رسائل في خطاب «هادي» بمناسبة العيد الوطني لليمن

الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي

الأمة| علاء خميس: ألقى الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي، خطابًا متلفزًا مساء اليوم الخميس، بمناسة الذكرى الـ 30 للعيد الوطني للجمهورية اليمنية، المقرر له غدًا 22 من شهر مايو الجاري.

ووجه «هادي» 4 رسائل خلال خطابه لكلًا من مليشيات جماعة الحوثي المدعومة من طهران، وما يُعرف باسم «المجلس الانتقالي» – المدعوم من الإمارات-، وللأمم المتحدة والتحالف العربي بقيادة السعودية.

وأكد الرئيس اليمني، أن ميليشيات الحوثي الانقلابية رفضت السلام حيث تعتبر الحرب مشروعًا استثماريًا يعود عليها بالعوائد والأرصدة والمنافع الخاصة، مشيرًا إلى أن الحكومة اليمنية تعاملت بإيجابية مع كل دعوات السلام وكافة المبادرات الإنسانية.

وأضاف: «جاءت جائحة كورونا، وتداعى العالم كله للبحث عن فرص السلام وتقدم الأمين العام للأمم المتحدة بمبادرة لوقف إطلاق النار والتي أعلنا مباشرة موافقتنا عليها».

وتابع: «ثم تقدم المبعوث الخاص بمبادرة لإعلان وقف إطلاق النار وفتح الطرقات والمطارات وتعاملنا معها بكل مسؤولية وبكل جدية، وأعلن تحالف دعم الشرعية مبادرته من جانب واحد لوقف إطلاق النار، وأعلنا أننا معها ولم نترك فرصة للسلام ولا للتخفيف عن شعبنا إلا وكنا معها وسباقين إليها».

وأوضح «هادي»، أن المليشيات المدعومة من طهران راحت تهاجم كافة الجبهات في نهم والجوف ومأرب والبيضاء والضالع وتعز، ورفضت التعامل بمسؤولية مع كل دعوات وقف إطلاق النار.

واستطرد قائلًا: «كما هي عادة العقول الصغيرة التي لا تأبه بحياة الشعب ومعاناته كيف لا و ولائهم وقرارهم مرتهن لأسيادهم في طهران و الضاحية الجنوبية، فهموا كل مبادراتنا أنها حالة من الضعف بدلا من كونها حالة من التعبير الصادق عن مسؤوليتنا الأخلاقية والدستورية تجاه شعبنا ومعاناته».

وفي رسالته الثانية، شدد «هادي»، على أن «اتفاق الرياض» الموقع مع ما يُعرف باسم «المجلس الانتقالي الجنوبي»، ما يزال حتى اللحظة خيارًا متاحًا وممكنًا ومخرجا حقيقيا –على حد وصفه-.

ودعا الرئيس اليمني «الانتقالي» -المنقلب على الحكومة في عدن-  إلى التراجع عن الإجراءات التي أعلنها- في شارة إلى ما أسماه المجلس «الإدارة الذاتية للجنوب».

وطالب «هادي» في رسالته الثالثة الشعب اليمني، بالتعامل بجدية ومسؤولية تجاه مخاطر فيروس كورونا المستجد –كوفيد19، بعد أن سجلت البلاد 193 حالة مؤكدة من بينها 33 حالة وفاة حتى اليوم.

وفي رسالته الأخيرة، دعا «هادي» المجتمع الدولي والمنظمات المختصة والدول المانحة إلى مساعدة الشعب والحكومة اليمنية في مواجهة مخاطر فيروس كورونا المستجد.

ويتخذ الرئيس اليمني، وعدد كبير من وزارء الحكومة، من العاصمة السعودية الرياض، مقرًا لهم، منذ أن فرضت مليشيات الحوثي سيطرتها على العاصمة اليمنية صنعاء، وأعلن التحالف العربي لدعم الشرعية بقيادة السعودية، بدأ عملياته ضد المليشيات الحوثية سنة 2015.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى