الأخبارسلايدرسياسة

زيادة مفاجئة في عدد طالبي اللجوء إلى كندا.. والحكومة تفتح “إستادا” لـ إستيعابهم

كندا،ترامب،الولايات المتحدة،اللاجئين السوررين،الهجرة
كندا،ترامب،الولايات المتحدة،اللاجئين السوررين،الهجرة

في يناير من العام الجاري قال رئيس الوزراء الكندي، جاستن ترودو، إن الكنديين سيرحبون بالفارين من الاضطهاد والإرهاب والحرب، بعد يوم من إصدار الرئيس الأمريكي، دونالد ترمب، أمراً تنفيذياً يحظر دخول اللاجئين من سبع دول إسلامية (اليمن والعراق وإيران وسوريا والسودان والصومال) إلى الولايات المتحدة لمدة أربعة شهور.

وكتب ترودو على صفحته على تويتر قائلاً “إلى أولئك الفارين من الاضطهاد والإرهاب والحرب.. الكنديون سيرحبون بكم بغض النظر عن عقيدتكم. قوتنا في تنوعنا.. مرحباً بكم في كندا”.

وتعد كندا من أفضل الدول الأوروبية التى تستقبل اللاجئين الفارين من جحيم وويلات الحرب التى أدارتها الأنظمة القمعية مستعينة بجيوشها ودعم الغرب وبعض الدول العربية التى لا تسمح لأخرى أن تنهض.

واليوم فتحت مدينة مونتريال الكندية استادها الأولمبي بصفة مؤقتة لاستيعاب زيادة مفاجئة في عدد طالبي اللجوء القادمين من الولايات المتحدة.

ومنذ يناير ، عبر أكثر من 4300 شخص الحدود بهدف الحصول على اللجوء في كندا.

ووصل معظم اللاجئين إلى مقاطعة كيبك، وهو ما زاد الضغط على الموارد الحكومية والمنظمات الأهلية.

وقد تلقت إدارة الاستاد طلب السماح باستخدامه لاستقبال اللاجئين يوم الجمعة الماضي.

وبدأ اللاجئون بالوصول إلى الاستاد، وهو من أشهر معالم مونتريال، يوم الأربعاء.

وقد شهدت كندا تزايدا ملحوظا في عدد الأشخاص الذين يعبرون الحدود بشكل غير قانوني لطلب اللجوء.

وعبر أكثر من 3300 شخص الحدود إلى كيبك في الفترة بين يناير و30 يونيو.

وقالت فرانسين دوبوي، من برنامج “بريدا” لاستقبال ودمج اللاجئين بمقاطعة كيبك، 1200 آخرين قطعوا الحدود في شهر يوليو، 90 في المئة منهم من هاييتي.

وأوضحت أن المقاطعة شهدت في السابق وصول موجات من طالبي اللجوء – أحدثها كانت لسوريين عبروا الحدود في الربيع – لكن الأعداد في الشهر الماضي كانت غير مسبوقة.

وأشارت إلى أن هذه الموجات عادة ما تحدث على نحو متقطع وتستقر بسرعة، لكنها أضافت “ما نخشاه هذه المرة هو أنها قد لا تستقر”.

وتواجه الهيئات المختصة باستضافة اللاجئين فور وصولهم في كيبك صعوبات لتوفير أسرّة وموارد أخرى.

ويتكفل برنامج “بريدا” بتأمين المسكن وغيره من الاحتياجات الملحة لطالبي اللجوء لنحو أسبوعين منذ وصولهم، ثم يستمر في تقديم الخدمات الطبية لعدة شهور.

وسيستخدم الاستاد الأولمبي كما تقتضي الحاجة حتى فصل الخريف. وقد فتحت مراكز أخرى في مدينة مونتريال لاستقبال اللاجئين.

وبدورهما، شهدت مقاطعتا بريتيش كولومبيا ومانيتوبا زيادة بالمئات في عدد طالبي اللجوء.

ويواجه رئيس الوزراء الكندي، جاستن ترودو، ضغوطا لفعل المزيد من أجل تأمين الحدود وسط مخاوف بشأن زيادة أعداد العابرين لها.

وطالب البعض بتعليق العمل باتفاقية تحتم على اللاجئين تقديم طلب اللجوء في أول دولة آمنة يصلون إليها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى