آراءمقالات

عشرية المشهد العالمي المعاصر

Latest posts by عبد المنعم إسماعيل (see all)

في عشرية المشهد العالمي المعاصر، يدرك خصوم الشريعة لعبة استنزاف أوقات الجماهير عن طريق منهجية تسويق فكر التلاعب بعقول الناس عن طريق استعمال عقيدة الصدمة التي تذهب بعقول النبلاء فكيف بالدهماء أو التسويق لرموز الفساد وهدم القدوة أمام الأجيال . فهل يدرك العقلاء حقيقة التفكير عند أهل الباطل أم أصبحت عقولهم مجرد ملعب لردود الأفعال الاستهلاكية والتي لا تقدم ولا تؤخر في عالم الحقيقة لا في عالم وهم الصلاح أو عشوائية الإصلاح .

صناعة الباطل والتسويق له

استدراج أهل الحق لنقاط تلاقي تضعف أهل الحق قبل أن تسقط أهل الباطل

علم صناعة الإشاعات ورعايتها واستثمارها من خلال صناعة البيئة الحاضنة لها ورعاية رموز الإعلام الخادم ودهماء التعامل مع الإشاعات .

..

يمر المشهد العالمي المعاصر بعدة آليات منها والله المستعان الآتي :-

1- وضوح خريطة المشاريع الدولية الظالمة اليهودية والغربية الصليبية والأمريكية والروسية

2- رعاية المشاريع الدولية للأنظمة التي تستهلك الأمة في رؤى تابعة لخرائط تلك المشاريع.

3- ترسيخ الأنظمة لمفاهيم العشوائية عند المخالفين لها ومن ثم تتآكل مجهودات الإسلاميين وهم في طريق الإصلاح والتغيير.

4- وضوح الشراكة العقائدية بين العلمانية والباطنية أو الرافضة فما من أرض حكم فيها العلمانيون إلا وتمددت الباطنية والرافضة تبعاً لحكم العلمانية والعكس أشد وضوح.

5- كثرة تضحيات الحركة الإسلامية مع تلازم العشوائية لن تغير من الواقع شيئ إلا تغيير أسماء الضحايا على ممر العصور.

6- تمدد مفاهيم الغلو والتكفير والصراع بين أبناء الأمة يصب في مصلحة خصوم الأمة ولن ولم يحقق صلاحاً للمسلمين على ممر التاريخ.

7-سنن التغيير ثابتة والذي يجب أن يتغير هو الطبيعة الفكرية والعقلية للأجيال المعاصرة لكي تتوافق مع السنن ولا تنتظر أن تتغير السنن التي لم ولن تتغير.

8- العجز عن استثمار الشركاء جعل منهم بيئة خصبة لكي يستثمرهم الخصوم.

..

9- من للأزمة المعاصرة غير العقلاء الذي ينظرون إليها بعيد عن الوقوع في أسر ردود الأفعال ومن ثم لا يرتبط فعلهم ورؤيتهم بمدى الفعل المؤثر ، بل يكون منهج العمل عندهم نابع من رؤية خاصة تحقق الهدف من خلال سلامة الوسيلة ومدى توافقها مع أصل الشريعة وفهم العمل بها؟

10-يبقى القرن القادم مثل القرن الماضي ما لم نتغير نحن اليوم .تغييراً موازياً للهدف أو للخطر.

..

واقعنا وخطورة الاجتزاء

الاجتزاء أو الاختزال لمظاهر الإصلاح أو التغيير أحد أدوات تجريف المد الإصلاحي من بعيد وأحد أهم وأخطر أدوات صناعة بيئة التآكل البيني بين المستضعفين.

ومثل هذه العقول وتلك الآليات لا تحقق التوازي مع الأخطار القائمة أو الأخطار القادمة.

..

ومن الصدام مع الكليات فكرة التسويق لجزء من الأمة على أنه بديل عنها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى