الأخبارسلايدرسياسة

75 % من أبناء “تنظيم الدولة” أطفال يتامى.. وفرق حكومية مثلت بجثث المدنيين

 

هيومن رايتس،فرقة عسكرية عراقية،واشنطن،جرائم،الموصل،تنظيم الدولة،الأطفال اليتامى
هيومن رايتس،فرقة عسكرية عراقية،واشنطن،جرائم،الموصل،تنظيم الدولة،الأطفال اليتامى

هيومن رايتس ووتش قالت، اليوم الخميس، إن فرقة من الجيش العراقى دربتها الولايات المتحدة، أعدمت عشرات الرجال فى المراحل الأخيرة من المعركة مع مقاتلى تنظيم داعش بمدينة الموصل القديمة، وحثت المنظمة المعنية بحقوق الإنسان الحكومة الأمريكية على وقف كل أشكال الدعم للفرقة 16 بالجيش العراقى إلى حين التحقيق فى ما وصفته بأنه جرائم حرب شاهد مراقبان دوليان أدلة ارتكابها.

واستمر القتال في الموصل عدة أيام بعد إعلان الجيش العراقي سيطرته على المدينة فى يوليو تموز، وظهرت تسجيلات تصور جنودا عراقيين يضربون رجالا عزل ويدفعون رجلا من على منحدر ليلقى حتفه.

وقالت سارة ليا ويتسون مديرة هيومن رايتس ووتش لمنطقة الشرق الأوسط “نظرا للانتهاكات الواسعة التى ارتكبتها القوات العراقية وسجل الحكومة الطويل من عدم المحاسبة، فإن على الولايات المتحدة أن تمعن النظر فى تعاملاتها مع القوات العراقية”.

وقال المراقبان اللذان استشهدت بهما هيومن رايتس ووتش إنهما شاهدا مجموعة من الجنود العراقيين، قالوا إنهم من الفرقة 16، وهم يقتادون أربعة رجال عراة فى أحد الأزقة ثم سمعا أصداء أعيرة نارية.

صحيفة الجارديان نشرت تقريرا لمارتن شلوف يلقي فيه الضوء على أطفال تنظيم الدولة الأيتام الذين يواجهون “تهديدات بهجمات انتقامية”.

وقال كاتب التقرير إن “العديد من هؤلاء الأطفال أضحوا أيتاما بعد معركة الموصل، وهم اليوم مستهدفين من قبل سكان المنطقة، ويعانون من تهديدات بالانتقام منهم”.

وفي مقابلة أجراها شلوف مع أبو حسن، أحد الأطباء العسكريين، الذين يعالجون المتضررين جسديا ونفسيا من الحرب في مدينة الموصل، أكد الطبيب أن هناك أعدادا كبيرة من أطفال تنظيم الدولة فقدوا أمهاتهم وأباءهم، وأضحوا أيتاما وهدفا للانتقام من المدنيين.

ويروي الطبيب أبو حسن تجربته مع طفل عمره 9 سنوات، قائلا إنه ليس يكن طفلاً عاديا، إذ أنه لم يكن خائفا أو مرتعبا عندما قابله عكس جميع الجنود والنساء والأطفال الذين عاينهم.

ويضيف الطبيب أنه لدى سؤال الطفل عما يود أن يصبح عندما يصبح شابا، أجاب “قناصا”. وصدم الطبيب، لكنه علم أن والد الطفل كان يلقب بـ “أمير القناصة” في تنظيم الدولة قبل مقتله، وكان شخصية مهمة وذات شأن في تنظيم الدولة.

ويشير إلى أن الابن كان يعتبر من الأطفال الذين أجادوا القنص في التنظيم، كما أنه استخدم المسدس وبندقية الكلاشينكوف، وتدرب على الرماية مع أن الده لم يكن يحبذ ذلك، كما أنه طموحه أن يصبح قناصا عندما يكبر كوالده الذي اختفى.

وأخبر الطفل طبيبه بأنه يفتقد رفاقا له كان يطلق عليهم التنظيم “فتيان الجنة”.

ويقول الطبيب إن ” هناك مشكلة يواجها الأطباء والمختصين مع هؤلاء الأطفال، ألا وهي الخوف من الانتقام منهم”، مشيرا إلى أن الأشخاص الذين عانوا من تنظيم الدولة لن ينسوا معاناتهم وقد يصبوا غضبهم على هؤلاء الأطفال.

وبحسب المقال، فإن أطفال مسلحي تنظيم الدولة اليتامى يتم إخفاؤهم في مخيمات في شمال العراق، كما أنه ليس هناك أي برنامج خاص لتأهليهم ، لأن الناس لا تقدر على تقبل وجود عائلات لتنظيم الدولة بينهم”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى