الأخبارسلايدرسياسة

صحف عربية: دول عربيّة وظفت قواها المالية للترويج لسياسات ترامب على حساب الفلسطينيين

في ظل تنامي سياسات الرئيس الأمريكي، “دونالد ترامب”، العدائية للشعوب العربية عامة والمسلمين بصفة خاصة، كثرة الأحاديث حول السبب الحقيقي الذي يدفع ترامب للتمادي في سياساته دون الاكتراث لضحايا هذه السياسات والتي يدفع ثمنها الشعوب العربية.

صحف عربية أرجعت ما سمته “غطرسة” ترامب إلي مساندة الدول العربية له سياسيا ومالياعلي حساب الشعوب العربية والشعب الفلسطيني بشكل خاص.

تحت عنوان “الترامبية في انحطاطها: محاولة للتفسير”، تقول صحيفة القدس العربي اللندنية في افتتاحيتها: “قرارات ترامب، بغض النظر عن أسبابها النفسية التافهة، بدأت تؤثّر بشكل فظيع على العالم، بدءاً من انسحابه من اتفاق باريس للمناخ، وتأجيجه نزعات التطرّف والإرهاب والعنصرية داخل أمريكا وخارجها، وقد أصابنا، عرباً وفلسطينيين، من هذه السياسات أكثر الأسهم سمّية وأذى”.

وتضيف الصحيفة: “المؤسف أن دولاً عربيّة وضعت نفسها في موقع الحليف لسياسات ترامب، ووظفت قواها السياسية والمالية للترويج لها وتنفيذها على حساب الفلسطينيين والشعوب العربية، وهو أمر يجعل صراع الفلسطينيين أكثر صعوبة، لكنّه، من جهة أخرى، يجعلهم في جبهة واحدة مع أنصار الديمقراطية والمكافحين ضد العنصرية والغباء والغطرسة والترامبية في أمريكا، والمنطقة العربية والعالم”.

أما محمد سويدان فيصف ترامب بالعنصرية، ويقول في صحيفة الغد الأردنية: “أقوال ترامب الأخيرة التي وصف فيها الدول الأفريقية والأمريكية اللاتينية بـ ̕أوكار قذرة ̔ ليست الدلالات الأولى على عنصرية رئيس الولايات المتحدة.. فهناك مئات من التصريحات والأقوال والأفعال التي تثبت عنصرية هذا الرئيس، خلال حملته الانتخابية وبعد فوزه”.

ويضيف: “ولكن الوصف العنصري الأخير لترامب، جاء في الوقت الذي يشكك الكثيرون في العالم بقواه العقلية وقدراته على قيادة الولايات المتحدة الأمريكية، وخصوصا بعد كتاب مايكل وولف ̕ نار وغضب ̔ الذي لم يتوانَ عن التشكيك بقدرات الرئيس ترامب العقلية، مبيناً أن الكثيرين من أسرته يشككون أيضاً بقواه العقلية”.

ويعتبر عودة عودة موقف ترامب المنحاز لإسرائيل أحد أهم سياساته، منتقداً قراره تجميد أموال من التمويل الذى تقدمه لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأنروا).

يقول في الرأي الأردنية: “يبدو أن الرئيس الأمريكي ترامب يسير على نفس الخطى لرئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو منذ استلامه هذا المنصب في أوائل التسعينات وحتى الآن في مهاجمته للأنروا رافضاً ديمومتها ويعتبرها بأنها تقوم ومنذ إنشائها بتخليد قضية اللاجئين الفلسطينيين بدلاً من حلها وبشكل نهائي”.

ويحدد مصطفى زين في صحيفة الحياة اللندنية أهم سمات سياسات ترامب على أنها “الجرأة” لا سيما فيما يخص الشأن الفلسطينى، والشرق أوسطي، وفيما يتعلق بقضايا الهجرة والمناخ.

ويقول: “سيعاني الشرق الأوسط الكثير في عهد ترامب. وقد يكون استمرار الفوضى والحروب في المنطقة، اعتماداً على قواها الذاتية، ما يميز هذا العهد عن سواه. فجرأة الرئيس ليست موضع شك”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى