تقاريرسلايدر

خروقات الأسد تتوالي في الغوطة الشرقية.. وميليشياته تتكبد خسائر باللاذقية

تسببت انتهاكات ميليشيات بشار الأسد، وداعميه، لاتفاق وقف إطلاق النار ضمن مناطق “خفض التوتر” في غوطة دمشق الشرقية ومحافظة إدلب، بمقتل المئات من المدنيين السوريين، في وقت تكبدت فيه عناصره خسائر فادحة في اللاذقية.

قتلى بالمئات من المدنيين

ورغم قرار وقف إطلاق النار، إلا أن منطقة الغوطة الشرقية المحاصرة، تتعرض لهجمات بريّة وغارات جويّة مكثفة من قبل النظام السوري وداعميه، منذ 14 نوفمبر الماضي، أسفرت عن مقتل 400 مدني.

وبحسب “المرصد السوري لحقوق الإنسان” فإن الهجمات استهدفت مدينتي “حرستا” و”دوما”، وبلدات “زملكا” و”مسرابا” و”المرج” و”جسرين” و”مديرة” و”وحمورية” و”عربين” و”عين ترما” و”سقبا” و”بيت سوا”.

الانفجارات تتوالي

وقال المرصد إن دوي عدة انفجارات عنيفة في مدينة حرستا في الغوطة الشرقية، ناجمة عن سقوط عدة صواريخ يعتقد أنها من نوع أرض- أرض، أطلقتها قوات النظام على مناطق في مدينتي عربين وحرستا في الغوطة الشرقية، ما أسفر عن أضرار مادية، كما انفجر لغم أرضي ليل أمس، قرب منزل قائد عسكري في قوات الشهيد احمد العبدو في مدينة الرحيبة بالقلمون الشرقي.

وأكّدت المصادر أن عدد المصابين جراء الهجمات ذاتها، تجاوز 1400 مدنيا، وأن 161 شخصًا من إجمالي عدد القتلى، لقوا حتفهم خلال الأسبوعين الأخيرين، مع بدء روسيا تقديم الدعم الجوي للنظام.

كما تتواصل هجمات النظام السوري وروسيا على منطقة “خفض التوتر” في إدلب، وخاصة على بلدات وقرى “خان شيخون” و”سراقب” “كفرسجنة” و”كفرنبل” و”معرة النعمان” و”التمانعة” و”معرشورين” و”معرة حرمة”.

وأشارت مصادر في الدفاع المدني، إلى مقتل ما لا يقل عن 95 مدنيًا وإصابة أكثر من 200 آخرين، جراء الهجمات المكثفة خلال الأسابيع الثلاثة الماضية.

ويشهد الريف الجنوبي لإدلب، اشتباكات عنيفة بين مجموعات مدعومة من إيران تقاتل إلى جانب النظام، وفصائل المعارضة السورية.

وبعد السيطرة على بلدة “سنجار”، جنوبي إدلب، توجّهت المجموعات الداعمة للنظام السوري، نحو مطار “أبو الظهور” العسكري، الذي تسيطر عليه قوات المعارضة، ويتمتع بأهمية استراتيجية في المنطقة.

خسائر للنظام باللاذقية

في سياق متصل، أعلنت المعارضة السورية المسلحة الأربعاء أنها قتلت 20 من عناصر النظام بتفجير مستودع بريف اللاذقية، فيما حذرت الأمم المتحدة من كارثة إنسانية جراء تكثيف الغارات الجوية على الغوطة الشرقية وإدلب.

وقد أكدت “سرية أبو عمارة” أنها فجرت مستودع ذخيرة لجيش النظام السوري في ريف إدلب، مما أدى إلى تدميره ومقتل أكثر من 20 عنصرا.

رد فعل تركي

من جهتها استدعت وزارة الخارجية التركية، سفيري روسيا وإيران لدى أنقرة، للتعبير عن انزعاجها من هجمات النظام السوري لمناطق خفض التوتر.

وقالت مصادر دبلوماسية، إن الخارجية التركية استدعت السفيرين الروسي أليكسي يرخوف، والإيراني محمد إبراهيم طاهريان فرد، إلى مقر الوزارة للتعبير عن انزعاجها من انتهاكات النظام لمناطق خفض التوتر.

وأضافت المصادر أن تركيا كانت قد أعربت عن انزعاجها من تلك الانتهاكات للمسؤولين الروس والإيرانيين عبر قنوات عسكرية ودبلوماسية.

وترى تركيا أن تقدم قوات النظام السوري في مناطق خفض التوتر بإدلب، ليس عبارة عن انتهاك بسيط لوقف إطلاق النار، وإنما تعتبره مخالفا للاتفاق الذي تم التوصل إليه من قبل الدول الثلاث في مباحثات أستانة وانتهاكا لمناطق خفض التوتر.

وكانت الأطراف المشاركة في مباحثات أستانة، يومي 4 و5 مايو الماضي، قد توصّلت إلى اتفاق لإعلان الغوطة الشرقية وإدلب (المتاخمة للحدود التركية)، منطقتي “خفض توتر”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى