تقاريرسلايدر

“السيف الأجرب”.. هل تنجح في تحويل السعودية إلى المملكة “السليمانية”؟

كشفت حملة الاعتقالات الأخيرة التي نفذت بحق 11 أميرًا سعوديا اعترضوا على قرارات اتخذها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، النقاب عن كتيبة جديدة تتبع ولي العهد تسمى “السيف الأجرب” قوامها نحو 5000 عسكري خولت إليها عملية الاعتقال التي جرت قبل يومين بحق أمراء تجمهروا في القصر الملكي لاعتراضهم على قرار الدولة وقف سداد فواتير قصور الأمراء، تم إيداعهم “سجن الحائر”.

ومن خلال هذا الدور الذي قامت به فإن كتيبة “السيف الأجرب” على ما يبدو مكلفة بتنفيذ مهام حساسة بما في ذلك أمن قصر الحكم بالمملكة، خاصة وأنها ترتبط بشكل مباشر بولي العهد، وتم استحداثها فور تولي الملك سلمان الحكم، ويتجاوز عدد أفرادها الـ 5000 من مختلف الرتب العسكرية.

ويحمل جميع منسوبي القوة دورات عسكرية متقدمة، منها دورات الضفادع البشرية، الصاعقة، المظلات، مكافحة الشغب، قناصة ومتفجرات”.

ويبدو أن هذه الكتيبة سميت تيمنًا بـ”السيف الأجرب” وهو سيف شهير في تراث السعودية، حيث أنه يعود للإمام تركي بن عبدالله بن محمد آل سعود مؤسس الدولة السعودية الثانية وجد حُكام آل سعود.

ويعتقد أن السيف الذي يظهر على العلم السعودي مع عبارة التوحيد إشارة لـ”السيف الأجرب.”

وفي حقبة زمنية لاحقة أصبح السيف في البحرين يتوارثه ملوكها، حتى العام 2010، حيث أهداه ملك البحرين للملك “عبدالله” خلال زيارته للمنامة، وبعد تسلمه الحكم أهدي السيف للملك سلمان من أبناء الملك عبدالله.

ومن غير الواضح من أين جاءت تسمية السيف، إلا أن بعض المؤرخين يعتقدون أن سببها صدأ في بعض أجزاء السيف.

ويقول المؤرخ السعودي سعد الصويان في حديث سابق لوسائل إعلام سعودية إن هناك روايتين لاستقرار السيف في البحرين، إحداها تشير إلى أن الملك عبد العزيز بن عبدالرحمن عندما كان في الكويت أهدى السيف لآل خليفة، حكام البحرين، ولكنه استبعد هذه الرواية، وقال: مستحيل أن يفرط الملك عبدالعزيز بن عبد الرحمن بالسيف الأجرب، ولو أراد إهداءه لأهداه لآل الصباح”.

أما الرواية الأخرى، والتي يرى الصويان أنها الرواية الراجحة هي أن الذي سلم “الأجرب” وأهداه لآل خليفه هو محمد بن سعود الذي يسمى غزالان.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى