آراءمقالات

ما الذي بينك وبين ربك يا «محمود العربي»؟!

Latest posts by يسري الخطيب (see all)

عن أبي هريرة (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم):

إنَّ اللَّهَ إذا أحَبَّ عَبْدًا دَعا جِبْرِيلَ فقالَ: إنِّي أحِبُّ فلانًا فأحِبَّهُ، قالَ: فيحِبُّهُ جِبْرِيلُ، ثمَّ ينادِي في السَّماءِ فيَقولُ:

إنَّ اللَّهَ يحِبُّ فلانًا فأحِبُّوهُ، فيحِبُّهُ أهْلُ السَّماءِ، قالَ ثمَّ يوضَعُ له القَبُولُ في الأرْضِ،

وإذا أبْغَضَ عَبْدًا دَعا جِبْرِيلَ فيَقولُ: إنِّي أبْغِضُ فلانًا فأبْغِضْهُ، قالَ فيبْغِضُهُ جِبْرِيلُ،

ثمَّ ينادِي في أهْلِ السَّماءِ إنَّ اللَّهَ يبْغِضُ فلانًا فأبْغِضُوهُ، قالَ: فيبْغِضُونَهُ، ثمَّ توضَعُ له البَغْضاءُ في الأرْضِ.

(صحيح البخاري)

– لم يتفق المصريون على شيءٍ طيلة تاريخهم

(حسب كلام المؤرّخ المقريزي، المتوفي سنة 1442م)..

حتى في الحروب ومقاومة الغزاة.. كان الشعب يهبُّ للدفاع عن أرضه،

لكن فيالق الخونة وسماسرة الحروب من بني جلدتنا، كانوا يقدمون للمحتل كل شيء، وأي شيء..

وفي عصرنا هذا، نجد فريقين متناحرين عقب وفاة أي مصري..

الفريق الأول ينتحب ويتباكَى ويقدّس الميت، والفريق الثاني يشمت ويسب ويكيل الاتهامات للميت..

والفريق الثالث كعادته ينام في حرير الصمت.. لا علاقة له بهذا ولا ذاك..

لكن عمنا «محمود العربي» كسر القاعدة وأثبت عدم صدق مقولة المقريزي..

لأول مرة.. يتفق الإعلام مع الشعب.

والمؤيدون والمعارضون للنظام..

البسطاء مع طبقة النخبة البغيضة.

الإسلاميون والعلمانيون.

صفحات التواصل بجميع أنواعها، واختلاف أفكارها، واتجاهاتها؛ يتدفق نحيبها وتعازيها للحاج محمود العربي.

«محمود العربي» الشريف الزاهد (رحمه الله) نجح بعد موته في لمّ الشمل وجَمْع الناس.

لا تناحر..

 ولا سياسة..

 أو أيديولوجيات..

ما الذي بينك وبين ربك يا حاج محمود؟

اللهم اغفر له، وارحمه، وتجاوز عن سيئاته، واجعله رفيق النبي (صلى الله عليه وسلم) في الجنة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى