الأمة الثقافية

“يا خيرَ مبعوثٍ وخير مُؤيَّدِ”.. شعر: حمدي الطحان

عجزَ الكلامُ إزاء حُسنك سيّـدي

يا خيرَ مبعوثٍ وخير مُؤيَّدِ

كلُ الوجودِ بنور وجهك هائمٌ

يا صاحبَ الخُلقِ القويمِ الأرشدِ

يرتجُّ ذا الكون الرحيب بأسره

من شوقه الطاغي بذكر محمدِ

وتضوع مسكًا كلُ آفاق الدُنى

في يوم ميلاد الأغر الأمجدِ

ما أرغد الأكوان حين أتيتها

يا سعدها الدنيا بأبهى مولدِ

الجدب أضحى إذ مررت بساحه

في حلةٍ خضراءَ بعد تخدُّدِ

والضرعُ في العجفاء أمسى مترعا

بحليب خيرٍ  دافقٍ مُتجدِّدِ

قد فاضت البركات وابتسم السنا

في مهجة الزمنِ الجديدِ الأرغدِ

إني أحبك فوق نفسي  إذ أنا

من فيض نورك يا حبيبي أهتدي

إني لأغبط من رأوك وذا الحصى

قد مس خطوك يا كريم المحتدِ

إني لأغبط ذلك الجذع الذي

قد أنَّ ، لولا جئته لم يهمُدِ

يا ليتني قد كنت دونك في الوغى

أحميك بالصدر الحسير وأفتدي

يا ليتني قد كنت درعك واقيا

أو حد سيفٍ في يديك مُهنَّدِ

أو جنح طيرٍ قد سمعت غناءه

أو خيط بُردٍ كنت يوما ترتدي

أو صخرةً في الغار أنت وطئتها

أو محض غصنٍ قد لمسته باليدِ

يا سيدي قلبي لنورك عاشقٌ

يا رب فامنن لي برؤيا سيّدي

يا واسع الإنعامِ أسعد مهجتي

بلقاء أحمدَ والأحبةِ في غدي

……. 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى