أمة واحدةالأخبار

وقفة احتجاجية أمام البرلمان السويدي لدعم مسلمى الإيغور

 

احشتد جمع من أتراك الأويغور،اليوم ، أمام مبنى البرلمان في العاصمة السويدية ستوكهولم، للمطالبة باعتبار سياسات الصين وممارساتها تجاه الأويغور “إبادة جماعية”.

 

نظمت جمعية المعارف الأيغورية بالسويد، وقفة احتجاجية وهتف المحتجون “الحرية للأويغور” و”اعترفوا بالإبادة الجماعية” و”أغلقوا معسكرات الاعتقال”.

 

وتسيطر الصين على إقليم تركستان الشرقية منذ 1949، وهو موطن أقلية الأويغور التركية المسلمة، وتطلق عليه اسم “شينجيانغ”، أي “الحدود الجديدة”.

 

وتشير إحصاءات رسمية إلى وجود 30 مليون مسلم في البلاد، 23 مليونا منهم من الأويغور، فيما تؤكد تقارير غير رسمية أن أعداد المسلمين تناهز 100 مليون.

 

والعام الماضي، اتهمت الخارجية الأمريكية، في تقريرها السنوي لحقوق الإنسان لعام 2019، الصين باحتجاز المسلمين بمراكز اعتقال لمحو هويتهم الدينية والعرقية، وتجبرهم على العمل بالسخرة.

 

غير أن الصين عادة ما تقول إن المراكز التي يصفها المجتمع الدولي بـ”معسكرات اعتقال”، هي “مراكز تدريب مهني” وترمي إلى “تطهير عقول المحتجزين فيها من الأفكار المتطرفة”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى