الأخبارسياسة

وفد أمني مصري يصل الأراضي المحتلة لبحث ملف المصالحة والتهدئة

 

 

حماس
المصالحة بين حماس وفتح

 

رجحت مصادر فلسطينية وصول  وفد امني مصري رفيع المستوي  إلى قطاع غزة قبل نهاية الأسبوع الجاري، لبحث ملفي المصالحة الفلسطينية بين حركتي فتح وحماس والتهدئة مع الاحتلال .

وبحسب مصادر ، فإن زيارة الوفد الأمني المصري هذه كانت مقررة قبل نهاية الأسبوع الماضي، وجرى تأجيلها أكثر من مرة، وأنه في المرة الأخيرة أجلت قبل ساعات من وصول الوفد الذي يضع علي عاتقه ملف التهدئة بين الفصائل والاحتلال .

ومن المقرر أن يقوم الوفد المصري خلال زيارته لكل من رام الله وغزة، بجهود جديدة لها علاقة بملف المصالحة، في ظل الحديث عن تطورات حصلت مؤخرا، يهدف من خلالها إلى تقريب وجهات النظر بين حركتي فتح وحماس، من أجل الانتقال في حال نجاحه بهذا الملف، إلى الشروع في تنفيذ بنود اتفاق المصالحة، خاصة تلك التي تتعلق بإزالة آثار الانقسام.

وسيصل الوفد في بداية جولته مدينة رام الله، حيث سيعقد جلسة مع الرئيس محمود عباس بحضور قيادات كبيرة من اللجنة المركزية لحركة فتح، قبل أن ينتقل إلى قطاع غزة للقاء قادة حركة حماس، لبحث ملف المصالحة، إلى جانب تطورات ملف التهدئة.

وقال ماجد الفتياني أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح ، إن الوفد الأمني المصري يصل الى المنطقة نهاية الأسبوع الجاري لبحث ملف المصالحة، لافتا إلى وجود جهود لاتزال تبذل مع حركة حماس للعودة للمصالحة الفلسطينية.

وقال إن الوفد المصري يحمل أفكار جديدة، لتطبيق ما تم الاتفاق عليه خلال اتفاق عام 2017، وفق جدول زمني.

فيما كشف مصادر متطابقة عن قيام  المسئولين في جهاز المخابرات المصرية الجهة التي تشرف على رعاية الملفات الفلسطينية، بإجراء  اتصالات خلال الأيام الماضية مع قادة الفصائل، بما فيها فتح وحماس، من أجل استكشاف المواقف حول ملف المصالحة، وسبل دفع عجلة إنهاء الانقسام، بعد التوقف الطويل الذي عطل العمل باتفاق 12 أكتوبر 2017، الذي شمل نقاط وجداول لإنهاء الانقسام.

وكان ملف المصالحة تعطل في مارس من العام الماضي، بعد حادثة التفجير التي طالت موكب رئيس الوزراء الفلسطيني آنذاك رامي الحمد الله ومدير المخابرات الفلسطينية اللواء ماجد فرج، بعد دخولهم إلى قطاع غزة.

إلى ذلك، فإن الوفد الأمني المصري سيركز خلال زيارته القادمة، على سبل الدفع باتجاه تطبيق بنود المرحلة الثانية من تفاهمات التهدئة، وكذلك التأكيد على استمرار العمل في الشق الأول من التفاهمات التي تشمل تنفيذ برامج إغاثية لقطاع غزة.

وكان طلال أبو ظريفة عضو الهيئة العليا لمسيرات العودة قال في وقت سابق، إن الوفد المصري سيجتمع بالفصائل لمناقشة تثبيت تفاهمات التهدئة التي تم التوصل إليها برعاية مصرية قطرية أممية، بالإضافة لعرض الجديد في ملف المصالحة، وذكر أن “تقدمًا” حدث بشأن ملف تثبيت تفاهمات التهدئة بعد استعداد الاحتلال للالتزام بما اتفقنا عليه.

في السياق ذاته ، قال خليل الحية عضو المكتب السياسي لحركة حماس، ن هناك “إنجازات تتحقق بجزئيات مختلفة يوما بعد يوم”، بخصوص تفاهمات التهدئة، وأضاف: “نتابع كل الملفات وكل التفاصيل بهذه التفاهمات مع الأشقاء في مصر وقطر والأمم المتحدة لإلزام الاحتلال بها، ونحن نتابع الأمر يوما بيوم، وكل يوم يأتي جزئيات جديدة”.

وأكد القيادي في حماس أن “الكل الوطني يصرّ على إلزام الاحتلال بهذه التفاهمات عبر مسيرات العودة”، مضيفا: “نطمح أن تطبق هذه التفاهمات التي تسير بخطى بطيئة جملة واحدة دون تأخير ومماطلة من الاحتلال”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى