الأخبارسلايدر

وفاة 14 مريضا بكورونا بيوم واحد بمستشفى في صعيد مصر

صُدم أهالي سوهاج جنوبي مصر، بفاجعة وفاة 14 مصابًا بفيروس كورونا في مستشفى واحد خلال 24 ساعة، بينما حذر مذيع من أن العدد الحقيقي للإصابات اليومية يقدر بعشرات الآلاف.

وذكرت صحيفة أخبار اليوم (حكومية)، أمس الأربعاء، أن القلق ساد بين الأهالي بعد وفاة 14 مصابا بمستشفى سوهاج العام في يوم واحد، بينهم أطفال وشباب، وأن وزارة الصحة فتحت تحقيقًا عاجلًا.

ونقلت الصحيفة عن مصدر مسؤول بمديرية الصحة المحلية، أن اغلب المتوفين دخلوا المستشفى فجر أمس الأربعاء وكانت حالتهم الصحية سيئة للغاية وبعصهم في حالة حرجة بعد أن تمكن منهم الفيروس.

وأكد المصدر أن المتوفين تأخروا في التوجه إلى المستشفى قبل تدهور حالتهم، إذ إن قياس نسبة الأكسجين كانت أقل من 50 درجة مما يصعب معه العلاج، لافتًا إلى أنه منذ اشتداد أزمة كورونا تشهد المستشفى متوسط وفيات من 5 إلى 6 وفيات يوميًا ومعظمهم يعانون أمراضًا مزمنة أو كبار سن، لكن هؤلاء الـ14 توفوا خلال يوم واحد.

وأشار المصدر التي لم تكشف الجريدة عن اسمه، أن أغلب المواطنين استسهلوا التوجه إلى الصيدليات لشراء بروتوكول علاج كورونا دون الكشف لدى طبيب متخصص، مما أسفر عن تفاقم وتدهور الحالة الصحية، مناشدًا الأهالي بسرعة التوجه للأطباء فور إصابتهم. وأكد توافر الأكسجين بالمستشفى.

وكانت مناشدات واستغاثات من أهالي سوهاج انتشرت في الآونة الأخيرة عبر منصات التواصل تنذر بكارثة هناك بعد تزايد مرعب في أعداد الإصابات وسط تخوفات من انهيار الوضع الصحي في المحافظة.

في سياق متصل، قال المذيع المصري رامي رضوان إن أعداد إصابات كورونا المسجلة رسميًا في مصر اقتربت من ألف حالة يوميًا، بينما يرى أن العدد الحقيقي يتعدى عشرات الآلاف.

وقال المذيع خلال برنامجه في قناة (دي إم سي)، إن أعداد الإصابات المعلنة هي التي اكتشفتها وزارة الصحة وتم تسجيلها أما غير المعلنة فيتوقع أن تكون ما بين 10 آلاف وحتى 70 ألف حالة يوميًا.

وأضاف أن أعداد الإصابات في زيادة ولم تعد الإصابات تقتصر على أفراد الأسرة الواحدة بل امتد ليشمل عائلات بأكملها خاصة في الصعيد، بسبب التجمعات الرمضانية دون اتباع أي إجراءات وقائية أو احترازية.

وأكد رضوان أن الهدف ليس التخويف وإنما رصد الصورة واضحة لأن الوضع بات مقلقًا وأن الموجة الثالثة أشد من سابقيها.

وأشار إلى الوضع الكارثي في الهند التي عانت خلال فترة وجيزة من أعداد هائلة من الإصابات، هو بسبب كثرة التجمعات والتراخي في اتباع الإجراءات الاحترازية.

وسجلت وزارة الصحة أمس 1011 حالة إصابة مؤكدة بفيروس كورونا و51 حالة وفاة، وبذلك فإن إجمالي العدد الذي تم تسجيله رسميا في مصر بفيروس كورونا المستجد حتى الأربعاء هو 225 ألف و528 حالة من ضمنهم 169 ألف و308 حالة تم شفاؤها و13 ألف و219 حالة وفاة.

وكانت هيئة الدواء المصرية أعلنت الإثنين منح الترخيص الطارئ لاستخدام لقاح سينوفاك الصيني، وقالت إنها تستعد لإنتاج ما يصل إلى 80 مليون جرعة من لقاح سينوفاك محليًا.

وتلقت مصر حتى الآن شحنات لقاحي سينوفارم وأسترازينيكا، ومنحت أيضًا الموافقة للقاح “سبوتنيك في” الروسي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى