تقاريرسلايدر

وفاة جيهان السادات زوجة الرئيس الراحل أنور السادات وهذة وصيتها ؟

 أعلنت رئاسة جمهورية مصر العربية،اليوم الجمعة، وفاة السيدة جيهان السادات، قرينة الرئيس الراحل محمد أنور السادات، بعد صراع قصير مع المرض.

وأصدر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، اليوم الجمعة، قرارا بمنح جيهان السادات وسام الكمال، مع إطلاق اسمها على محور الفردوس.

وعلق محمد أنور السادات، أحد أفراد عائلة الرئيس الراحل محمد أنور السادات، على وفاة أرملة الرئيس الراحل قائلا، إنها “أصيبت بمرض منذ أكثر من سنة ونصف، وكانت تعالج بالخارج لفترة، وعادت إلى مصر، وكانت تتلقى العلاج في أحد المراكز الطبية، وعلى مدى الأسبوعين الماضيين لم تكن على ما يرام، وكانت الحالة حرجة، والزيارات لها تكاد تكون ممنوعة”، مؤكدا عدم إصابتها بفيروس كورونا.

وصيتها:

وقال محمد أنور السادات فى تصريحات خاصة لموقع “مصر تايمز” أن جيهان السادات أبدت رغبتها قبل وفاتها بأن تدفن بجوار زوجها الرئيس الراحل محمد أنور السادات.

وستقام مراسم الجنازة العسكرية لجيهان السادات في تمام الساعة الرابعة عصرا بتوقيت القاهرة أمام النصب التذكاري للجندي المجهول في مدينة نصر، في حضور الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.

 جيهان السادات فى كلمات :

ولدت جيهان صفوت رؤوف في 29 أغسطس/آب من عام 1933 في جزيرة روضة بالعاصمة المصرية القاهرة، وهي ابنة الطبيب المصري صفوت رؤوف والبريطانية غلاديس تشارلز كوتريل اللذان التقيا في انجلترا بينما كان صفوت في جامعة شيفيلد يدرس الطب، وكانت الثالثة من بين أربعة أبناء.

 في 29 مايو/آيار من عام 1949 تزوجت جيهان صفوت من أنور السادات، وبذلك بدأت رحلة استمرت لأكثر من 32 عاما مع رجل سيصبح رئيسا لمصر وسيغير مجرى التاريخ ليس فقط للشرق الأوسط، ولكن أيضا للعالم.

وكان السادات، منذ أن تمت محاكمته عسكريا بعد حادثة الجواسيس الألمان، يكسب لقمة عيشه كصحفي حتى استطاع أصدقاء متنفذون إعادته للجيش في عام 1950.

وفي 23 يوليو/تموز من عام 1952 انضم السادات إلى عبد الناصر في انقلاب غير دموي أجبر فاروق على ترك البلاد، وجعل عبد الناصر الزعيم المصري الجديد بعد الإطاحة في عام 1954 بمحمد نجيب أول رئيس للجمهورية المصرية والذي دفعه الضباط الأحرار لصدارة المشهد في البداية.


السيدة الأولى

وعلى الرغم من أنه كان من المتوقع أن تبقى جيهان السادات بعيدة عن الأنظار مثل من سبقنها إلا أنها صممت على المضي في طريق مختلف، فقد كانت تدرك جيدا وضع المرأة وبدأت في وقت مبكر في الدعوة للتغيير.

فقد أنشأت في عام 1967 جمعية تعاونية في قرية تالا، بمحافظة المنوفية التي ينتمي إليها زوجها، حتى تتمكن الفلاحات من الحصول على درجة من الاستقلال الاقتصادي عن أزواجهن من خلال تعلم الحرف اليديوية.

وخلال حرب عام 1973، ترأست الهلال الأحمر المصري وجمعية بنك الدم المصري، وكانت الرئيس الفخري للمجلس الأعلى لتنظيم الأسرة، كما كانت رئيسة الجمعية المصرية لمرضى السرطان، وجمعية الحفاظ على الآثار المصرية، والجمعية العلمية للمرأة المصرية، وجمعية رعاية طلاب الجامعات والمعاهد العليا، التي جمعت الأموال لشراء الكتب والملابس للطلاب، كما أنشأت دورا للأيتام ومرفقا لإعادة تأهيل المحاربين المعاقين

وللتأكيد على تعليم المرأة، التحقت جيهان بجامعة القاهرة لدراسة الأدب العربي في سن 41 وتخرجت في عام 1978، وحصلت على درجة الماجستير في عام 1980.

وفي عام 1979، أدى تأثيرها على زوجها إلى إصدار مجموعة من القوانين، كما تم تخصيص 30 مقعدا في البرلمان المصري للنساء، وتم منح النساء حق الطلاق لتعدد الزوجات والاحتفاظ بحضانة أطفالهن.

بعد اغتيال أنور السادات، دخلت جيهان في عزلة لمدة عام. وعندما خرجت من فترة الحداد استأنفت إلقاء المحاضرات وإعداد الدكتوراه في جامعة القاهرة.

وفي عام 1984، طلب منها رئيس جامعة ساوث كارولينا الأمريكية ،التي منحتها درجة الدكتوراه الفخرية في عام 1979أن تقوم بالتدريس فيها فقبلت الدعوة.

كما قامت أيضا بإلقاء المحاضرات في الجامعة الأمريكية في واشنطن العاصمة.

  يذكرأن أنور السادات وجيهان أنجبا 3 بنات هن لبنى ونهى وجيهان وابنا واحدا هو جمال، علما بأن السادات كان متزوجا من قبل بإقبال ماضي وأنجبا 3 بنات هن راوية ورقية وكاميليا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى