الأخبارسلايدر

وزير دفاع الاحتلال: علينا الاستعداد لمواجهة حيازة إيران للسلاح النووي

قال وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس إن التهديد الأكبر للاحتلال يتمثل في حيازة إيران أسلحة نووية، مما يتطلب منها زيادة الاستعداد وتوسيع بناء القوة، وذلك في وقت تقترب فيه مفاوضات فيينا لإحياء الاتفاق النووي الإيراني من نهايتها.

وجاء تصريح غانتس في كلمة له خلال احتفال عسكري بقاعدة ديان في منطقة جليلوت قرب تل أبيب، وفق ما نقلته صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية.

وقال الوزير غانتس إن هناك عددا من التحديات والتهديدات التي تواجه إسرائيل، و”لكن أكبرها هو تسلح إيران بالسلاح النووي، فلا يوجد لدينا خيار سوى توسيع بناء القوة، ومواصلة الاعتماد على العنصر البشري، وتكييف أدواتنا وبرامجنا”.

وفي سياق متصل، أفادت قناة “كان” الإسرائيلية الرسمية، مساء أمس، بأن الجيش الإسرائيلي طلب من الحكومة مليارات الشواكل (الدولار يساوي 3.28 شواكل إسرائيلية) إضافية في ميزانيته المقبلة، وذلك للتحضير لشن هجمات على إيران لمنع تطوير قدراتها النووية.

وتستعد إسرائيل لاحتمال عدم تمكن القوى العظمى من التوصل إلى اتفاق نووي جديد مع طهران في الفترة القادمة بحسب القناة الإسرائيلية، فقد فشلت 6 جولات من مفاوضات فيينا بين الأطراف الموقعة على الاتفاق النووي الإيراني، إضافة إلى أميركا، في تذليل العقبات أمام إحياء الاتفاق المبرم عام 2015، والذي انسحبت منه واشنطن عام 2018.

وتشير التقديرات الإسرائيلية الحالية إلى أن إيران على بعد أقل من عام من امتلاك أسلحة نووية، وفق ما ذكرته “يديعوت أحرونوت”.

وكان رئيس الحكومة الإسرائيلية نفتالي بينيت قد ترأس في أوائل الشهر الحالي اجتماعا خاصا لبحث تطورات المباحثات النووية المتواصلة في فيينا، حيث تنشط إسرائيل في الأشهر الأخيرة على عدة جبهات للضغط على إيران وإقناع الولايات المتحدة بفرض المزيد من العقوبات عليها، غير أن صحيفة “هآرتس” نقلت عن مسؤول إسرائيلي -وصفته بالكبير- قوله إنه لم يعد بمقدور تل أبيب التأثير على مضمون وروح الاتفاق النووي، والذي تعمل الدول العظمى على إبرامه مع إيران.

وتجري منذ أبريل/نيسان الماضي في العاصمة النمساوية، مفاوضات غير مباشرة بين إيران وأميركا، للاتفاق على كيفية العودة إلى الاتفاق النووي، والذي وقعته إيران مع الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا والصين وروسيا وألمانيا، ويقضي بإلغاء العقوبات الدولية على طهران مقابل فرض قيود مشددة على برنامجها النووي للتأكد من طابعه السلمي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى