الأخبارسلايدرسياسة

وزير العدل الأسبق : هذه أوضاع مصر بين الرئيس الرمز والسيسي

 

 

وزير العدل الأسبق
أحمد سليمان

عدد المستشار أحمد سليمان وزير العدل المصري الأسبق جملة الأسباب التي أدخل بها الرئيس الدكتور محمد مرسي السجن وافقت له القضايا ، وصنعوا له قفصا زجاجيا ، وشكلوا له محاكم من قضاة معينين وأغلبهم ليس فوق مستوى الشبهات ، وأصدروا ضده أحكاما هزلية.

وقال المستشار سليمان : سجن الرئيس الدكتور محمد مرسي لأنه أحب مصر وأكد علي هويتها الإسلامية وقال القرآن دستورنا ، والرسول زعيمنا وأخلص لبلده وأصر علي تحريرها من ربقة التبعية للصهاينة والغرب ، وعمل علي نهضتها ، وتبني قضايا الأمة وقال لبيك يا سوريا ، ولن نترك غزة وحدها.

ومضي سليمان قائلا : كلها جرائم لدي الغرب والصهاينة فخططوا الانقلاب عليه وعهدوا إلي وكلائهم في الداخل بالتنفيذ والعمل علي القضاء علي جماعته التي ينتمي إليها ، فكانت المجازر في رابعة والنهضة والحرس والمنصة والفتح ورمسيس وكانت القضايا الملفقة والمحاكمات المسيسة ، والأحكام الانتقالية ثم الحرب علي الإسلام وإلغاء التربية الدينية من المناهج والحرب علي الأزهر ونشر البرامج الإباحية والتشكيك في الإسلام والانبطاح للصهاينة.

ونبه إلي الي أن الأوضاع بعد  مرسي قد تردت علي كافة الأصعدة حتي باتت حراسة أمن الصهاينة مسئولية مصرية ، وصارت الدعوة للعلمانية علنية ، ووقفت مصر إلي جانب الصهاينة في الأمم المتحدة ، وباع السيسي جزيرتي إيران وصنا فير للسعودية المشترى الصوري ، وتنازل عن حقوق مصر التاريخية في الماء والغاز لصالح الصهاينة.

وتابع التردي وصل الي حد قول السيسي بأعماله وقراراته ومواقفه لن نترك إسرائيل وحدها ، بينما قال الرئيس مرسي لن نترك غزة وحدها ، والبون شاسع بين دعم غزة وبين الارتماء في أحضان الصهاينة ووهم السلام الدافىء ، والبعد بينهما بعد مابين السماء والأرض .

وتمني المستشار سليمان الذي يعد من أبرز رموز الاستقلال القضائي في مصر ان يفك  الله أسر الرئيس الرمز الذي ضحي من أ جل دينه ووطنه وأمته هو وجميع رفاقه المجاهدين الشرفاء ،. ووقي الله مصر من كيد المجرمين الخونة الذين باعوا دينهم ووطنهم وأمتهم بدنياهم ودنيا أسيادهم في البيت الأسود والكنيست .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى